خبير: آثار كورونا النفسية ستصاحب البشر لسنوات

هنا وهناك
نشر: 2020-12-28 22:52 آخر تحديث: 2020-12-28 22:52
ارشيفية
ارشيفية

أكد خبراء بريطانيون، أن أزمة جائحة كورونا التي اجتاحت العالم عام 2020، تمثل أكبر تهديد للصحة النفسية منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال الخبراء إن هذه الجائحة سيظا أثرها لسنوات بعد السيطرة على الفيروس في العالم.

وبين رئيس الأطباء النفسيين في "رويال كوليدج"، الدكتور أدريان جيمس، أن مزيجا من المرض وتداعياته الاجتماعية والاقتصادية كان وسيكون لها تأثير عميق على الصحة العقلية للبشر، والذي يمكن أن يستمر بعد السيطرة على الوباء، وفق ما نشرت صحيفة ذا غارديان.

ويُعتقد أن حوالي 10 ملايين شخص، منهم 1.5 مليون طفل، في بريطانيا بحاجة إلى دعم جديد في الصحة النفسية كنتيجة مباشرة للوباء.


اقرأ أيضاً : كوريا الجنوبية ترصد فيروسا شديد العدوى.. وتتحرك بسرعة


يأتي هذا في الوقت الذي تُسجل فيه ارتفاعا في إصابات كورونا حول العالم، ويُسلط الضوء على الحاجة على خطة لضمان أن من يصابون بأمراض نفسية أو تتدهور حالتهم يستطيعون الحصول بشكل سريع على دعم فعال في السنوات القادمة.

وقال جيمس إن هذا سيكون له تأثير عميق على الصحة النفسية، وربما أكبر أزمة تواجهها الصحة النفسية منذ الحرب العالمية الثانية، ولا تتوقف عندما يتم السيطرة على الفيروس ويصبح هناك عدد قليل من الأشخاص في المستشفيات. وشدد على أنه يجب تمويل التداعيات على المدى الطويل.

وأشار جيمس إلى أن الإحصاءات الحالية تشير إلى وجود ضغط كبير على طلب المساعدات في مجال الصحة النفسية، وهو ما تُظهره أجنحة الصحة النفسية بالمستشفيات من اكتظاظ المرضى.

ولفتت الصحيفة إلى أن الطلب على خدمات الصحة النفسية قد تراجع في بداية تفشي الوباء، مع بقاء الناس في منازلهم بعيدا عن المستشفيات، أو اعتقدوا أن العلاج غير متاح، إلا أن هذا تبعه زيادة في عدد الساعين للمساعدة والذى لا يتراجع.


اقرأ أيضاً : هل سلالة كورونا الجديدة معدية للأطفال؟


وأشارت إلى أن الإحباط والاكتئاب هي أكثر أمراض الصحة النفسية شيوعاً في زمن كورونا.

وأشار كبير الأطباء النفسيين إلى أن ألم فقدان الأعزاء جرا فيروس كورونا، خاصة بدون التمكن من الوداع عن قرب، هي من أكثر مسببات الأمراض النفسية في هذا الزمن. بالإضافة إلى مرضى كوفيد-19 الذين يعانون من طول المرض وشدة الأعراض.

علاوة على الأزمة الاقتصادية المصاحبة لتفشي الجائحة، وما يتبعها من عدم اليقين الذي يصاحب الإنسان حول دخله الشهري، واحتفاظه بوظيفته، ومقدرته على سد التزاماته المالية، كلها عوامل زادت من المعاناة النفسية أثناء الجائحة.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني