64 مليون تكلفة علاج الاجئين السوريين في الأردن
رؤيا - قدر قال أمين عام وزارة الصحة ضيف الله اللوزي كلفة علاج اللاجئين السويين في المملكة منذ اندلاع الأزمة في مارس/آذار 2011، بأكثر من 64 مليون دينار أردني.
جاء ذلك في ورقة عمل قدمها اللوزي خلال "مؤتمر اللاجئين السوريون في الأردن - سؤال المجتمع والإعلام"، المنعقد بالعاصمة عمان.
وبين اللوزي، أن الاردن قدمت مليون و186 ألف و600 جرعة تطعيم للأطفال السوريين اللاجئين، فيما بلغ العدد الكلي للاجئين الذين راجعوا مستشفيات المملكة أكثر من مليون و 133 الف.
وأبرز اللوزي عددا من التحديات التي واجهت القطاع الصحي في التعامل مع اللاجئين منذ بدء الأزمة واستقبال اللاجئين، حيث عانى القطاع الصحي من صعوبة التعامل مع اللاجئين بسبب صعوبة بعض الحالات الطبية المصابة جراء الصراع الدائر في بلادهم، إضافة للأمراض المختلفة.
وأكد اللوزي أن الحكومة لم تلغ أي امتيازات بخصوص العلاج للسورييين، بل منحتهم إياها وتعاملهم معاملة الأردني في الرعاية الصحية.
من جهته، قال وزير التخطيط والتعاون الدولي ابراهيم سيف ضمن ورقة عمل تحت عنوان "الاستجابة الوطنية والدولية للاجئين السوريين" إن الأردن تقدر احتياجاتها للتعامل مع أزمة اللاجئين بـ 1.8 مليار دولار.
بدوره، استبعد ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن أندرو هاربر، في ورقة عمل تقدم بها للمؤتمر، عودة اللاجئين إلى بلادهم في وقت قريب، مشيرا الى أن العودة لن تكون قبل "الحل السياسي للأزمة واعادة البناء".
أما، نائب رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بالأردن (حكومي) اللواء المتقاعد رضا البطوش، فأكد خلال ورقة عمل، أن حدود بلاده مع سوريا لم تغلق منذ بداية الأزمة، إلا أن العدد الكبير للاجئين وتوافدهم في أوقات متقاربة شكل عبئا على المؤسسات العسكرية والأمنية.
وبدأت صباح الاثنين في البحر الميت، غربي العاصمة الأردنية عمان، أعمال المؤتمر الدولي الذي ينظمه معهد الإعلام الأردني (خاص) على مدار 3 أيام لمناقشة التحديات التي تواجهه الدول المستضيفة للاجئين في استدامة تقديم الخدمات لهم.
ويشارك في المؤتمر مسؤولين من الحكومة وأكاديميين من الأردن ولبنان وتركيا، وممثلين علمنظمات محلية وأممية معنية باللاجئين.
ويصل عدد السوريين في الأردن أكثر من مليون و400 ألف، منهم 640 ألف مسجلين كلاجئين لدى الأمم المتحدة، فيما دخل البقية قبل الأزمة السورية بحكم التجارة والقرب المكاني.