الصورة أرشيفية
مقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام الأمميين في هجمات بإفريقيا الوسطى
أعلنت الأمم المتحدة أن ثلاثة جنود من قوات حفظ السلام الأممية قتلوا على أيدي مسلحين مجهولين في جمهورية إفريقيا الوسطى حيث تجري الأحد انتخابات رئاسية وتشريعية بينما يتواصل القتال بين المتمردين والقوات الحكومية.
وجاءت التطورات بعدما أعلن ائتلاف جماعات مسلحة متمردة تخليه عن وقف لإطلاق النار وأكد أنه سيستأنف هجومه على العاصمة بعد وصول قوات من روسيا ورواندا لدعم حكومة البلد الغني بالموارد.
وقالت الأمم المتحدة في بيان الجمعة إن "ثلاثة من عناصر حفظ السلام البورونديين قتلوا واثنين آخرين أصيبا بجروح" في هجمات استهدفت قوات الأمم المتحدة وقوات جمهورية أفريقيا الوسطى العسكرية والأمنية.
وأوضح البيان أن الهجمات وقعت في ديكوا (وسط) وفي باكوما (جنوب)، من دون مزيد من التفاصيل.
ودان ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الحادثة بشدة داعيا سلطات إفريقيا الوسطى إلى التحقيق بشأن الهجمات "الوحشية".
كما حذر من أن تنفيذ "هجمات ضد عناصر حفظ السلام الأمميين قد يعد جريمة حرب".
وقبيل الانتخابات، اتهم رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى الحالي فوستين أرشانج تواديرا سلفه فرانسوا بوزيزيه بالتخطيط لانقلاب ضده.
وينفي بوزيزيه، الخاضع لعقوبات أممية والممنوع من الترشح للانتخابات، التهم.
وسيطرت مجموعة مسلحة الثلاثاء لمدة وجيزة على رابع أكبر مدينة في البلاد قبل أن تستعيدها قوات الأمن مدعومة بقوات حفظ السلام.
