أسر منقسمة في بريطانيا تأمل في تجاوز خلافاتها بعد بريكست

اقتصاد
نشر: 2020-12-24 18:40 آخر تحديث: 2020-12-24 18:40
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

لسنوات اختلف مايك ولرتون وابنته جو ويسلون حول مسألة بريكست على غرار العديد من الاسر الاخرى التي تأمل في وضع انقساماتها جانبا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.


اقرأ أيضاً : رئيسة وزراء اسكتلندا بعد اتفاق بريكست: حان الوقت لتصبح اسكتلندا "دولة أوروبية مستقلة"


وفي سن ال76، هو بين الناخبين ال56% في مسقط رأسه تودموردن شمال بريطانيا الذين صوتوا لصالح بريكست خلال استفتاء وطني عام 2016 رجح كفة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بنسبة 52%.

وصرح مايك صاحب متجر ألعاب قديمة لفرانس برس "صوتت لصالح بريكست لأنني سئمت من الاتحاد الأوروبي" متذرعا بكلفة الانتماء إلى الاتحاد ونفوذه المتنامي. واعلن "كنت أعتقد أن الأمور ستكون أفضل كدولة مستقلة".

وصوّت لصالح بريكست رغم الرأي المخالف لابنته التي تعيش بين فرنسا وهونغ كونغ وابنه الذي تزوج هولندية.

بالنسبة الى جو ويسلون أحيا بريكست الفترة الأليمة التي عاشتها لدى طلاق والديها. وتقول الأستاذة البالغة ال51 من العمر "الأمر سيان. قد يكون الأمر مكلفا للغاية والخسارة واضحة".

 وهذا الأب وابنته لا يعتبران الحالة الوحيدة في بريطانيا. وبحسب عالمة الاجتماع كاثرين دايفيس من جامعة شيفيلد، بلغت الانقسامات داخل الاسرة الواحدة  نقطة خطيرة في كانون الاول 2019 خلال الإنتخابات التشريعية التي حقق فيها رئيس الوزراء المحافظ بوريس جونسون فوزا ساحقا، وهو من أكبر داعمي بريكست.

وبفضل الغالبية التي كان يتمتع بها في مجلس النواب، تفاوض جونسون مع بروكسل بشأن اتفاق بريكست الذي كان وصل إلى طريق مسدود، وأدى إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 كانون الثاني.

وهذا الاتفاق سيترجم مساء 31 كانون الأول بنهاية تطبيق القواعد الأوروبية على الأراضي البريطانية.

وأحيانا قطع أقارب قنوات الاتصال لأشهر. وكثيرون منعوا التطرق إلى ملف بريكست في المنزل، في حين وافق آخرون على عدم التوافق.

وتقول ديفيس "أثر بريكست على العلاقات بين الأفراد".

وقبل أسبوع من وصول بريكست إلى خواتيمه، يتجلى في الحياة اليومية مع مخاوف متزايدة من اضطرابات على الحدود ونقص في الأغذية والأدوية.

 

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني