ديوان المحاسبة يكشف أسباب فيضان وسط عمان

محليات
نشر: 2020-12-15 13:39 آخر تحديث: 2020-12-15 16:56
تحرير: صدام ملكاوي
ارشيفية
ارشيفية

كشفت تقرير ديوان المحاسبة، أن الشدة المطرية التي شهدتها المملكة في مطلع عام 2019، لا تبرر الفيضانات التي شهدتها منطقة وسط البلد في عمان.

وفي تعليقه على التقرير الفني المقدم من الشركة المحايدة التي درست أسباب فيضانات البلد، قال ديوان المحاسبة إن الشدة المطرية لا تبرر الفيضانات كونها لم تكن استثنائية وكان من المفروض أن يتم استيعابها ضمن شبكة تصريف مياه الأمطار.


اقرأ أيضاً : الشواربة: الأمانة مستعدة لتحمل مسؤولياتها كافة في حال أدانها التحقيق بغرق عمان


وأوضح التقرير أن لجنة تقصي الحقائق في سيول عمان خلصت إلى أن كميات الأمطار التي هطلت على الحوض الساكب خلال فترة المنخفض لم تكن عالية مقارنة بعواصف مطرية سابقة شهدتها المدينة، وأوصت بإجراء صيانة دورية ضمن برنامج زمني محدد.

وبين التقرير أن اللجنة التي شكلتها أمانة عمان لدراسة الفيضان وقدمت تقريرا قالت فيه إن الأمطار الهاطلة يوم 28/2/2019، فاقت القدرة الاستيعابية للعبارة الرئيسية في شارع قريش وعملت بطاقتها الاستيعابية ولا يوجد بها أي اغلاقات قبل او اثناء المنخفض.


اقرأ أيضاً : أمانة عمان لـ "رؤيا": الدوار السابع لن يغرق مرة اخرى - فيديو


وكشف ديوان المحاسبة أنه وبعد دراسة ملفات العطاءات الخاصة بتنظيف وصيانة عبارة سقف السيل وتدقيق الكلفة المالية المتعلقة بالمنخفض الجوي تبين أنه لم يتم تنظيف العبارة الرئيسية منذ عام 2014 حيث تم تنفيذ عدة عطاءات خاصة بمجرى سيل عمان بقيمة تجاوزت نصف مليون دينار أردني، وصرف سلف مالية لمدراء المناطق لتغطية نفقات المنخفض بقيمة 63 الف دينار.


اقرأ أيضاً : أمانة عمان تنفي التقصير وتؤكد أن فيضان "وسط البلد" أكبر من كل التحوطات


وأشار إلى أن الانهيار الترابي في الشارع العام المحاذي للجدار الاستنادي في طلوع الجوفة تسبب بتساقط مخلفات الانهيار وتدفق للمياه ما أدى الى اغلاق عدد من المصارف والمناهل.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني