القيادة الفلسطينية تؤكد أن الوحدة الوطنية هي أساس رؤيتها المستقبلية

فلسطين
نشر: 2020-12-10 23:49 آخر تحديث: 2020-12-10 23:49
ارشيفية
ارشيفية

القيادة الفلسطينية تتطلع للفريق الذي ستشكله الإدارة الأمريكية الجديدة لبناء رؤية مشتركة لإحلال السلام في المنطقة وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، هذا ما صرح به عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، خلال اللقاء الصحفي الذي دائرة شؤون المفاوضات في المنظمة مع نهاية كل عام والذي كان يعقده الراحل صائب عريقات سنويًا. 

مجدلاني أكد بوجود اتصالات تمت فعلًا مع فريس الرئيس المنتخب جو بايدن. 


اقرأ أيضاً : الاحتلال يعلن عن مخطط جديد لبناء 1250 وحدة استيطانية.. فيديو


عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة أشار لأن ابرز احداث العام كانت قرار وقف التنسيق في التاسع عشر من أيار، اجتماع الأمناء العامين في الثالث من ايلول والذي اعتمد مرجعًا في الحوار بين فتح وحماس لتحقيق الوحدة الوطنية التي تنتظر رد حماس على ما جرى في اجتماعات اسطنبول الثنائية مع فتح، مشيرًا لخلافات داخلية داخل حماس لربما تأخر وصول ردها لما بعد انتخابات مكتبها السياسي. 

مجدلاني قال بأن الفلسطينيين استطاعوا تشكيل ائتلاف دولي رافض للمشروع الامريكي استطاع افشال صفقة القرن واسقاطها، وان ذلك تجلى في التصويت أمام الجمعية العامة في عدة قرارات تتعلق بالقضية الفلسطينية، وحول الآفاق المستقبلية قال بأن القيادة تتطلع لمستقبل مشرق، في ظل المناخ الدولي الجديد المتزامن مع وصول الادارة الامريكية الجديدة، وان قرار اعادة التنسيق اتخذ في ضوء المتغيرات السياسية الجديدة والذي صنع شعورًا بإمكانية إعادة العلاقات. 


اقرأ أيضاً : حماس عن تطبيع العلاقات بين المغرب والاحتلال "خطيئة سياسية"


مجدلاني أشار للعام الفين وعشرين على انه من أسوأ الاعوام التي مرت بالقضية الفلسطينية، مشيرًا لأن كيان الاحتلال يسابق الوقت لفرض امر واقع يصعب امكانية التوصل لحل عادل وشامل للقضية على أساس قرارات الشرعية الدولية. 

مع بداية هذا العام كانت القيادة الفلسطينية تراهن على تغيير الادارة الامريكية، الرهان الذي على ما يبدو انها كسبته مع اقتراب وصول بايدن الى البيت الأبيض مطلع العام المقبل، اليوم هي تبدو وانها تراهن على تعديل في مواقف واشنطن بالتزامن مع مراهنتها على حصول انتخابات جديدة داخل الكيان تبعثر أوراق نتنياهو لربما بشكل يمنحها فسحة من الوقت للتحرك دبلوماسيًا وقانونيًا وسياسيًا.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني