في اليوم العالمي للتطوع منصات أردنية تعزز العمل الخيري

هنا وهناك
نشر: 2020-12-05 13:59 آخر تحديث: 2020-12-05 13:59
تعبيرية
تعبيرية

يحتفل العالم اليوم السبت الخامس من كانون الأول، في اليوم العالمي للمتطوعين، حيث قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1985 بجعل هذا التاريخ خاص للمتطوعين من جميع أنحاء العالم، ويعتبر التطوع خدمة مهمة تقوي من خلالها الروابط المجتمعية وتعزز المعاني الإنسانية وتحقيق التنمية البشرية المستدامة. 

ويهتم الأردن بالأعمال التطوعية ويعمل على تطويرها من خلال مؤسسة ولي العهد، التي تنفذ العديد من البرامج للمؤسسات لتقديم الفرص التطوعية التي تشمل جميع فئات المجتمع .

- أمثلة على المؤسسات والبرامج التطوعية التي تقدمها مؤسسة ولي العهد:

منصة نحن:

أُطلقت منصة "نَحْنُ" بالشراكة بين "نوى" ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد وبالتعاون مع وزارة الشباب. وقد تأسست "نَحْنُ" لتكون الأولى  من نوعها في الأردن وذلك بهدف تشجيع العمل التطوعي والمشاركة الشبابية لإحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم من خلال هذه المنصة الإلكترونية توفر فرصا تطوعية من مختلف مؤسسات المجتمع المدني والشركات الخاصة والقطاع العام.

مؤسسة نوى:

تعتبر إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، تعمل على ربط المتبرعين والمتطوعين مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية إلكترونياً من خلال منصتي، منصة "نوى" للمساهمات والتبرعات ومنصة "نحن" لتطوع ومشاركة الشباب.

وذلك عن طريق بناء شراكات مع القطاعين العام والخاص ومؤسّسات المجتمع المدنيّ، بحيث يتم توفير الدعم والتبرعات للمشاريع الخيرية، بالإضافة لرفد هذه المؤسسات والمبادرات بالمتطوعين والمتطوعات من مختلف مناطق المملكة. ويتم قياس الأثر الاجتماعي الذي يقدمه المتبرعون ضمن إطار واضح وتوفير أكبر عدد ممكن من الفرص التطوعية للشباب.

تدار هذه المبادرة من قبل شركة نوى للتنمية المستدامة غير الربحية والمسجلة لدى وزارة الصناعة والتجارة، ومن غاياتها "قبول التبرعات الداخلية ضمن القوانين والأنظمة المرعية" بالإضافة إلى "دعم المبادرات والشركات الغير ربحية والجمعيات" وتوحيد الجهود المبذولة في مجال العمل التطوعي والمشاركة.

ويعد التطوع فرصة لتعزيز التكافل الإجتماعي وتنمية التعاون الدولي ونشر الأعمال الخيرية على نطاق واسع وشامل وكذلك يعزز مفهوم الأنسنة بين أفراد المجتمع ، ولا يكون التطوع مادي فقط بل من الممكن أن يكون أيضا معنوي من خلال تقديم المساعدة لكبار السن في دور الرعاية وتقديم المساعدة لمرضى السرطان وخاصة الأطفال اللذين هم بحاجة ماسة للدعم المعنوي والنفسي الكبير ليتغلبوا على آلامهم .

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني