دبلوماسيون أوروبيون يزورون موقعا لبناء حي استيطاني
دبلوماسيون أوروبيون يزورون موقعا لبناء حي استيطاني في القدس الشرقية
زار عشرات الدبلوماسيين الأوروبيين الاثنين حيا في القدس الشرقية المحتلة تخطط تل أبيب لبناء مساكن فيه وجعله حيا استيطانيا جديدا، وذلك وسط احتجاج نشطاء من اليمين الاسرائيلي المتطرف وصفوهم بأنهم "لا ساميين".
ودعا الدبلوماسيون الاوروبيون تل أبيب الى التراجع عن خطة البناء خلال زيارتهم لموقع "جفعات هماتوس" المنوي بناء الحي الاستيطاني فيه أثر الإعلان عن المشروع الإسرائيلي.
وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في القدس سفين كون فون بورغسدورف "إن الحي الاستيطاني المزمع إنشاؤه في منطقة غير مأهولة حاليا بالسكان بالقرب من حي بيت صفافا الذي تقطنه أغلبية فلسطينية، من شأنه أن يقوض استمرارية تواصل الاراضي الفلسطينية بموجب المعايير الدولية، ويبعد فكرة حل الدولتين".
واضاف بورغسدورف الذي وضع كمامة زرقاء تحمل شعار الاتحاد الأوروبي للوقاية من فيروس كورونا المستجد، "ما نراه الآن هنا هو محاولة للضم وفرض الأمر الواقع، وهذا لا يمكن أن يستمر".
وقام نشطاء يمينيون إسرائيليون بمضايقة الدبلوماسيين ووصفوهم بأنهم "لا ساميين" وأجبروهم على الانتقال إلى مقر الأمم المتحدة القريب لابداء رأيهم.
و"جفعات هماتوس" ارض فلسطينية قرب حي بيت صفافا جنوب مدينة القدس وتعني "تلة الطائرة". وقد حملت هذا الاسم بعدما سقطت فيها طائرة حربية اسرائيلية في حرب حزيران 1967 وقتل قائدها.
