إجراءات الوقاية تهيمن على المشهد الانتخابي

محليات
نشر: 2020-11-10 12:09 آخر تحديث: 2020-11-10 12:09
من الانتخابات
من الانتخابات

هيمنت التدابير والإجراءات الوقائية التي اتخذتها الاجهزة الرسمية على مشهد الانتخابات للحد من انتشار فيروس كورونا، ولضمان سلامة وصحة الناخبين والكوادر العاملة في المراكز الانتخابية.

وابدى ناخبون التزاما بالاستحقاق الدستوري من جانب، والتزاما آخر بالإجراءات الصحية والوقائية للحد من انتشار الفيروس، مؤكدين ان اجراء الانتخابات في موعدها ليس استثناء اردنيا، فالعديد من دول العالم اجرت انتخاباتها وسط هذا الظرف الاستثنائي.

وقالوا ان وعي الناخبين والتزامهم بالاشتراطات الصحية التي وضعتها الاجهزة الرسمية يجنبنا الانتشار المتزايد للفيروس، معتبرين ان الانتخابات فرصة لتأكيد وعي المواطنين ولاسيما انهم خط الدفاع الاول في مجابهة الوباء.

بدورهم فرض القائمون على الانتخابات من أجهزة أمنية وكوادر الهيئة المستقلة للانتخاب، اجراءات وقائية مشددة من حيث ارتداء الكمامات الطبية والقفازات والتباعد الجسدي، اضافة الى الاجراءات الوقائية الاخرى المتخذة داخل مراكز الاقتراع .

وقال ناخبون في الدائرة الثالثة بعمان ان كورونا لم يمنعنا من الخروج لاداء دورنا في انتخاب ممثلينا في مجلس النواب، مؤكدين ان شبح الفيروس لن يخيفينا ما دمنا متحصنين بسبل الوقاية منه.

وعبر المهندس هاني عاشور عن تقديره للاجراءات المتبعة في عملية الاقتراع والتي تتم بنظام والتزام بالشروط المحددة من قبل الهيئة المستقلة للانتخاب لحماية صحة وسلامة المواطنين.

وأشار إلى أن عملية الاقتراع تتم بسهولة ويسر ووقت قصير لا يتجاوز بضعة دقائق، داعيا المواطنين للمشاركة في عملية الاقتراع واختيار الأنسب لتمثيلهم في مجلس النواب.

وعبر عن أمله بان تفرز النتائج قيادات قادرة على التعاطي مع الظروف التي تمر على المملكة سواء كانت صحية او اقتصادية او اجتماعية، مشددا على ضرورة ان يكون الشأن الاقتصادي بمقدمة أولويات المجلس المقبل والمساهمة بتجاوز الصعوبات وبمقدمتها الفقر والبطالة. ودعا عاشور الى إعادة النظر بقانون للانتخاب الحالي بما يلبى الطموحات ويساعد على إحداث التغيير الحقيقي لمواصلة مسيرة الإصلاح التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني.

ووصفت ريم بدران المشاركة بالانتخابات النيابية بانها واجب وطني، وان الجميع مدعو للمشاركة فيه واختيار الأفضل لمصلحة الوطن رغم الظروف الصحية الاستثنائية التي تمر بها المملكة، مؤكدة ان مشروع قانون الموازنة سيكون اكبر تحد يواجه المجلس المقبل في ظل الوضع الحالي واهمية ان لا يؤثر ذلك على الوضع الاقتصادي.

وشددت بدران على ضرورة ان يكون المجلس متعاونا لتخفيف الأعباء على القطاع الخاص ومساعدته للخروج من الأزمة التي يعيشها جراء تبعات جائحة كورونا، معبرة عن أملها بان تفرز الانتخابات فريقا نيابيا اقتصاديا قويا داخل المجلس يتفهم الأزمة الصحية من الناحية الاقتصادية، إضافة إلى مراجعة العديد من التشريعات والقوانين الاقتصادية.

ودعا ناخبون في الدائرة الثالثة المواطنين إلى الإقبال على الانتخاب، مؤكدين ان الإجراءات تتم بكل سهولة ويسر، فيما تشدد الإجراءات الوقائية والصحية المتخذة في مراكز الاقتراع على سلامة وصحة المواطنين للوقاية من فيروس كورونا.

أخبار ذات صلة

newsletter