نسبة اقتراع الأمريكيين تفوق انتخابات 2016 في التصويت المبكر

عربي دولي
نشر: 2020-10-26 07:59 آخر تحديث: 2020-10-26 09:21
تعبيرية
تعبيرية

أظهرت دراسة مستقلّة أنّ نسبة الاقتراع المُبكر أو عبر البريد، في الانتخابات الرئاسيّة الأمريكيّة المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني المقبل، باتت أعلى ممّا كانت عليه قبل أربع سنوات في 2016.


اقرأ أيضاً : ترمب يدلي بصوته مبكرا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية


وقبل تسعة أيّام من الاقتراع، قال "مشروع الانتخابات الأمريكيّة" (يو إس إيليكشن بروجكت)، وهو مركز دراسات تابع لجامعة فلوريدا، إنّه حتّى الأحد، كان هناك أكثر من 59 مليون ناخب قد أدلوا بأصواتهم.

أمّا في عام 2016، فكان هناك 57 مليون ناخب قد صوّتوا بالاقتراع المُبكر أو عبر البريد، وفقًا للموقع الإلكتروني للجنة المساعدة الانتخابيّة الأمريكيّة.

وهذه الزيادة في أعداد الناخبين الذين اختاروا التصويت المُبكر، سببها مخاوف هؤلاء من الإدلاء بأصواتهم شخصيّاً في غمرة أزمة فيروس كورونا المستجدّ، أو بسبب القلق من إمكان حصول صدام انتخابي بين الرئيس الجمهوري دونالد ترمب الساعي للفوز بولاية ثانية ونائب الرئيس السابق الديموقراطي جو بايدن.

وأحرزَ الديموقراطيّون الذين يحضّون على التصويت المُبكر، تقدّمًا في عدد الأصوات المدلى بها حتّى الآن. لكن من غير الواضح ما إذا كان ممكنًا اعتبار ذلك مؤشّرًا على ما قد تكون عليه النتيجة النهائيّة للاقتراع.

في المقابل، يعتبر ترامب والجمهوريّون أنّ التصويت عبر البريد قد يفتح مجالًا لحصول عمليّات تزوير. ويُتوقّع أن يُدلي كثير من الناخبين الجمهوريّين بأصواتهم في يوم الاقتراع في 3 تشرين الثاني.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني