حكومة الخصاونة تقع بألسنة الأمهات العاملات و "راتب الجدة" يثير جدلا

محليات
نشر: 2020-10-21 15:56 آخر تحديث: 2020-10-21 19:11
تحرير: علاء الدين الطويل
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

وضعت حكومة بشر الخصاونة، آلاف الأمهات العاملات سيما في القطاع الخاص، على المحك بعد قرارها المباغت الذي اتخذته بإغلاق دور الحضانات، فيما أثارت الدعوة لمنح الجدات راتبا شهريا جدلا واسعا.


اقرأ أيضاً : بعد إغلاق الحضانات.. دعوة لتخصيص راتب للجدة التي ترعى حفيدها في الأردن


فقد دعت جمعية معهد النساء الأردني "تضامن" إلى تخصيص رواتب شهرية للجدات اللاتي يرعين أحفادهن في ظل قرار الحكومة القاضي بإغلاق الحضانات ضمن إجراءات لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وقالت الجمعية في بيان، الأربعاء، إن "الكثير من الجدات يقمن فعلياً برعاية أحفادهن، ويخففن من الأعباء التي تعترض سبيل النساء العاملات دون مقابل، ولا يسعين لأن يكون هنالك مقابل مادي لما يقمن به، إلا أن ما نطرحه في هذا المشروع هو عبارة عن حماية إجتماعية إضافية لكبيرات السن يستطعن من خلالها تأمين إحتياجاتهن".

كما من شأن العمل بهذا المقترح، "إعطاء الفرصة لبناتهن وزوجات أبنائهن في العمل وتمكينهن إقتصادياً، والمشاركة في جهود التنمية المستدامة".

43 ألف طفل وطفلة في الحضانات

ولفتت الجمعية إلى وجود  43 ألف طفل وطفلة ملتحقين في 1435 حضانة، مع  1.235 مليون طفل / طفلة غير ملتحقين بالحضانات، كما بينت وجود  481 ألف امرأة عاملة حتى نهاية عام 2018

واعتبرت "تضامن" أن إغلاق الحضانات يضع الأمهات العاملات بين فكي إرسال أطفالهن الى حضانات منزلية غير مراقبة أو ترك العمل.

وكتبت الناشطة صفاء الحميدي "أول شي الجدة تاخد راتب من دون مقابل كل الرواتب على حسابها ..تاني شي أنا ضد الكنات يحطوا أولادهم عند الجدة أو حتى عند أمهاتهن بعد كل العمر والتعب يلي شافتو بحياتها لازم نحن نرعاها مو نخليها ترعا الاولاد خافوا الله بالأمهات كبار السن دللوهم ارحموهم بعد هالعمر حاجتهن تعب ومسؤولية".

ولقي منشور الحميدي استحسانا وتأييدا من المئات.

وعلق ممدوح الجبارات قائلا "الجدة التي تربي حفيدها لها الواجب علينا سواء ربت حفيدها او لم تربية .. هي الجدة والام ولها السمع والطاعه اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا".

بينما كتبت إيناس الخطيب قائلة "مهو لو الجدة بترضى اتحط الاولاد عندها ما كان حدا حط اولاده بحضانه".

وكتبت هبة أبو عوض "هي الجده قادرة ترعى حالها اتركوها بهمها وتعبها ومرضها يخرب بيت هيك قرارت غبية".

 ويأتي قرار الحكومة بإغلاق الحضانات حتى نهاية العام الحالي، بعد مرور خمسة أشهر على قرار إعادة فتحها.

ومن المتوقع، أن يدفع القرار، بعديد الأسر الى البحث عن بدائل صعبة، ومنها ما يرتب آثاراً صحية سلبية على الأطفال والطفلات بسبب توقع زيادة الطلب على الحضانات المنزلية غير المراقبة من جهة، وأخرى ستزيد من التحديات التي تواجه النساء العاملات كالبطالة خاصة بين اللواتي لا يمكنهن العمل عن بعد من جهة ثانية.

 كما تشكل ضربة موجعة للنساء العاملات في الحضانات وأصحاب الحضانات من جهة ثالثة.

وترى الجمعيات الحقوقية، أن القطاع الخاص، سيجد أنه من المجدي له ترك النساء للعمل وإستبدالهن بمن لا مسؤوليات رعاية عليهن أو بموظفين ذكور.

ويبلغ عدد الحضانات المسجلة حالياً 1435 حضانة ملتحق فيها 43.050 ألف طفل وطفلة وفقاً لأرقام وزارة التنمية الاجتماعية حتى نهاية 2019.

وفي إطار الردود على مقترح منح الجدات راتبا شهريا، كتبت هنادي الزواهره تقول " قلة الأصل إلها ناسها، في ناس كتير بستغلوا الجدات وبعطوهم مبلغ رمزي مقابل حضانة اولادهم ... الجدات ما بقصروا من باب حبهم لاحفادهم، بس لا تهينها وتستغلها بالفلوس وتحملها فوق طاقتها وبالذات اذا كانت محتاجة فلوس".

وكتبت وفاء شديد "الجدة مو مجبورة ترعى حفيدها.. ما صدقت تخلص رعاية اولادها و تكبرهم...والي ما اله جدة ترعاه شو يعمل؟".

وتساءل يزن الصرايرة ا"لقطاع الصحي في الاردن نصف أطباؤه "طبيبات" و السواد الأعظم من تمريضه "ممرضات" .. اذا قررتم اغلاق الحضانات فأين يذهبوا بأطفالهم، وإن تم تعطيل الموظفات سوف تنهار المستشفيات، طبعا غير التأثير الإجتماعي والاقتصادي لهذا القرار الجائر، لا لإغلاق الحضانات".

 

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني