رئيس جامعة الزرقاء يطالب بإدماج الجامعات الخاصة في نظام القبول الموحد - فيديو

محليات
نشر: 2020-10-17 14:44 آخر تحديث: 2020-10-17 14:44
ارشيفية
ارشيفية

قال رئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور جهاد حمدان إنه آن الأوان لأن يجري إدماج الجامعات الخاصة في سياسات القبول الموحد، فهي مؤسسات وطنية، والاستثمارات فيها تعد مئات الملايين، ولها دور كبير في رفد سوق العمل بالخريجين الأكفاء.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن إدماج الجامعات الخاصة في نظام القبول الموحد، من شأنه رفع  مستوى التعليم في هذه الجامعات، ورفع درجة الثقة بها، خاصة إن هي أعلنت قيمة رسوم الساعات المعتمدة بشفافية، وبينت كل تفاصيل العملية التعليمية بشكل بارز.

وأشار إلى أن الجامعات الخاصة تخضع لقرارات وتعليمات وزارة التعليم العالي وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، وتدفع رسومًا سنوية، فهم إذًا شركاء في الغرم، فلم لا يكونوا شركاء في الغنم، باشراكهم في الجوانب كافة، ولا سيما في نظام القبول الموحد.

وضرب مثالًا على ما تعانيه الجامعات الخاصة في هذا السياق، بقوله إن عدد طلاب التوجيهي الذين حصلوا على معدل 65 في المئة وما فوق هذا العام كان 57510 كلاب، قُبل منهم على قوائم القبول الموحد 47951، فيتبقى منهم 9553 طالبًا، معدلاتهم فوق الـ 65، ولم يترشحوا للقبول في قوائم القبول الموحد، لكن كل هؤلاء ليسوا حصة الجامعات الخاصة، فـ نسبة منهم يلتحقون في الجامعات الرسمية بالبرنامج الموازي، ونسبة أخرى تدرس في الخارج، ناهيك عن أنه سُمح هذا العام للجامعات الطرفية بالقبول المباشر، وبالتالي تصبح حصة الجامعات الخاصة جد متواضعة.


اقرأ أيضاً : تحذير مهم من "الغذاء والدواء" للأردنيين.. تفاصيل


وأوضح أن أكبر تحدي يواجه التعليم العالي في الأردن في ظل جائحة كورونا هو التعليم عن بعد، فالجامعات لم تكن بالأساس مستعدة لهذا الخيار، قبل كورونا، صحيح أن معظمها كانت قد بدأت منذ سنوات حوسبة التعليم، غير أن هذه العملة كانت تهدف إلى التحول إلى E Learning على مدى سنوات طويلة، وما أن فاجأت كورونا الجامعات، حتى وجدت ذاتها مشتبكة بأدق تفاصيل عملية التعلم والتعليم عن بعد من دون استعدادات كافية.

الجامعات وقبلها وزارة التعليم العالي قبلت التحدي، وعملت ما وسعها لتوفير ما يلزم لإنجاح التجربة، فالتعليم عن بعد لم يعد ترفًا، بل هو الخيار الوحيد الآن، غير أنها واجهات، وواجه الطلاب والمدرسون والأهالي على السواء صعاب، حاولوا تذليلها.

تمثلت أبرز المعوقات التي تواجه الجامعات في البنية التحتية، صحيح أن بعض الجامعات كانت تمتلك بنية تحتية أفضل من غيرها، غير أن الأمر لم يكن جد ممتاز، فـ السيرفرات والبرامج لم تكن جاهزة كما ينبغي، ناهيك عن الكوادر التعليمية التي لم تكن مستعدة كما ينبغي.

وكانت الفقرة بثت مجموعة من اللقاءات مع طلاب جامعيين، تحدثوا عن أبرز المشاكل التي واجهتهم خلال الفترة الماضية بشأن التعليم عن بعد خلال الأشهر الماضية، فعلق د. حمدان على ما ذكروه، بقوله إن ملاحظات الطلبة واقعية، فقد واجهوا تحديات كبيرة، من أبرزها أن أعضاء هيئة التدريس لم يكونوا على سوية واحدة في هذا السياق، فبعض الجامعات كانت قد دربت أعضاء هيئاتها التدريسية قبل دخول البلد في فترة الحظر، بينما أخرى لم تقم بذلك.

وأضاف أن البعد الاجتماعي في علاقة الطلاب بالأساتذة مهم جدًا، وهو ما يستدعي من أعضاء الهيئة التدريسية تحديد ساعات مكتبية افتراضية، يتواصلون فيها مع الطلبة.

كما أن الامتحانات شكلت تحدي كبير أمام الجامعات، فـ أسئلة امتحانات التعليم عن بعد، بالتأكيد ليست كأسئلة التعليم الوجاهي، لذا فإن إدارات الجامعات وجهت الأساتذة إلى تنويع الأسئلة، والتركيز على أسئلة التحليل والاستنتاج، لقياس مقدار فهم الطالب للمساق، ففي هذه الحالة لا يستطيع الطالب أن يغش، كما طُلب من الأساتذة أن تقتصر ورقة الأسئلة على عدد قليل من الأسئلة، ومنع الطلاب من العودة إلى السؤال الذي كانوا قد حلوه.


اقرأ أيضاً : الأمن يتوعد بالضرب بيد من حديد فارضي الاتاوات ومروعي المواطنين


بشكل عام فإن أعضاء الهيئات التدريسية كانوا في التعليم الوجاهي يخضعون لرقابة مباشرة من الطلاب، ومن إدارات الجامعات، أما في التعليم عن بعد فهم يخضعون لرقابة أطراف أخرى كثيرة، الأهل والمجتمع والإعلام وغيرها.

وقال إن التغذية الراجعة التي استقتها الإدارات الجامعية من أعضاء هيئات التدريس تمثلت في تحدي إيجاد مساحة للطلاب للنقاش، إضافة إلى نوعية الوظائف التي ينبغي منحهم إياها، ناهيك عن أن نسبة من الطلاب غير قادرة على التواصل مع الأساتذة إلا عبر الفيسبوك أو الواتسآب، وتحديات أخرى تتعلق بأجهزة اللاب توب والاجهزة الخلوية الذكية، وضعف شبكات الانترنت، خاصة في المناطق البعيدة.

وأكد أن أسواق العمل لن تتأثر بالتعليم عن بعد، ما دامت الجامعات تُكسب طلابها المهارات المناسبة بالتعليم عن بعد كما بالتعليم الوجاهي، بل لعل التعليم عن بعد قد يكون أكثر إفادة لبعض الأعمال، التي تعتمد العمل عن بعد.

وقال إن بعض الطلبة العرب أبدوا مخاوفهم من أن بلادهم لن تعترف بالتعليم عن بعد، غير أن إدارة الجامعات طمأنتهم إن هذا الخيار عالمي، ومعتمد في العالم كله.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني