50 عاما على رحيل الرئيس المصري جمال عبد الناصر

عربي دولي
نشر: 2020-09-28 15:47 آخر تحديث: 2020-09-28 15:48
الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر
الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر

توفي الرئيس المصري جمال عبد الناصر المناصر للقضايا العربية وصاحب الكاريزما الكبيرة في 28 ايلول 1970 جراء أزمة قلبية عن عمر يناهز 52 عاما، ما أثار صدمة كبيرة في مصر وفي ارجاء العالم العربي. 


اقرأ أيضاً : 33 عاما على رحيل ناجي العلي .. ضمير الفلسطينيين الحي بريشته المقاومة


ومساء ذلك اليوم قبل 50 عاما، أوقفت كافة محطات الإذاعة والتلفزيون برامجها لتعلن الخبر الصادم والحزين.

وبصوت يتخلله البكاء، كتبت وكالة فرانس برس حينها، أن نائب الرئيس أنور السادات خاطب الشعب ليعلن وفاة عبد الناصر في الساعة 6:15 مساء بالتوقيت المحليّ.

وقال السادات بتأثر بالغ وهو يقرأ بيانا على شاشة التلفزيون الرسمي "فقدت الجمهورية العربية المتحدة وفقدت الأمة العربية وفقدت الإنسانية كلها رجلا من أغنى الرجال، رجلا من أغلى الرجال وأشجع الرجال وأخلص الرجال، هو الرئيس جمال عبد الناصر".

وتابع أن عبد الناصر توفي "بينما هو واقف في ساحة النضال يكافح من أجل وحدة الأمة العربية ومن أجل يوم انتصارها".

كمدخّن شره ومصاب بالسكري، لم يتم الكشف أبدا عن حالته الصحية للجمهور في شكل مسبّق، لذا جاءت وفاته بمثابة صدمة كبيرة.

في عام 1952، كان ناصر أحد قادة الانقلاب العسكري الشعبي الذي أطاح بالملكية في مصر، وأصبح رئيسًا للجمهورية الجديدة بعد ذلك بعامين. كان من كبار مؤيدي الاشتراكية القومية العربية ، وأقام نظام الحزب الواحد وحكم بقبضة من حديد لمدة 16 عامًا.

كان أكبر انتصار له هو تأميم قناة السويس عام 1956، ما أثار أزمة تواطأت فيها بريطانيا وفرنسا والاحتلال لمهاجمة مصر. 

بعد 10 أيام من القتال وتصاعد التوتر، تنازلت بريطانيا وفرنسا وأعيد فتح القناة أمام الملاحة الدولية في عام 1957 والتي باتت تخضع للسيطرة المصرية. 

كما أشرف ناصر على بناء السد العالي الذي تم افتتاحه عام 1964. 

لكنّه تكبد أكبر هزيمة له ولمصر وللعالم العربي في حزيران 1967 حين هزم جيش الاحتلال جيوش مصر والأردن وسوريا واحتلت، من بين مناطق أخرى ، شبه جزيرة سيناء المصرية. 

أعلنت البلاد فترة حداد رسمية مدتها 40 يومًا. وخرجت جموع غفيرة من المصريين بعد وقت قصير من إعلان وفاة عبد الناصر للشوارع.

في ضاحية مصر الجديدة الراقية بالقاهرة حيث كان عبد الناصر يسكن، بكى الرجال والنساء والأطفال في الشوارع في حزن.

وفي أحياء الطبقة العاملة، تجمعت الحشود في الميادين.

أعرب الناس طوال الليل عن صدمتهم وعدم تصديقهم لوفاة الزعيم.

وتوجهت حشود إلى منزل عبد الناصر، ثم إلى القصر الرئاسي حيث تم نقل جثته. لتأمر السلطات الجيش والدبابات إلى قطع الطرق.

وفي مدينة الإسكندرية الساحلية بشمال البلاد، أُغلقت المتاجر وتوقفت عروض السينما.

 

أخبار ذات صلة