"الدنماركي للاجئين" يختتم أنشطة مشروع الاستجابة لفيروس كورونا

هنا وهناك
نشر: 2020-09-27 13:58 آخر تحديث: 2020-09-27 13:58
ارشيفية
ارشيفية

أنهى مشروع "الاستجابة لتفشي فيروس كورونا في الأردن من خلال دعم الأسر الأكثر عرضة للخطر للحد من تعرضهم للفيروس وتلبية احتياجاتهم الأساسية والصحية" أنشطته بعد تقديم الخدمة لما يقارب 10,000 أسرة.

في تقييم أجراه المجلس الدنماركي للاجئين (DRC) تم التوصل إلى أن فيروس كورونا له تأثير كبير على اللاجئين، نظرًا لأن العديد منهم يعانون وبسبب الجائحة من فقدان جزئي أو كامل للدخل. واستجابة لذلك قام المجلس وبالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية (JHCO) بتنفيذ مشروع "الاستجابة لتفشي فيروس كورونا في الأردن من خلال دعم الأسر الأكثر عرضة للخطر للحد من تعرضهم للفيروس وتلبية احتياجاتهم الأساسية والصحية" وبتمويل من مؤسسة نوفو نورديسك.

تم تنفيذ المشروع بنجاح في المناطق التي تعاني ارتفاعا في الإصابات في محافظة العاصمة وفي محافظتي مادبا وإربد، حيث قام المشروع بمنح مساعدة مالية لما يقارب 2111 أسرة من اللذين يعاني أحد أفرادها من مرض مزمن. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع 8500 طردا يحوي مواد متعلقة بالنظافة، كالصابون ومعقم اليدين والمطهرات ومنظفات الملابس ومستلزمات خاصة بالنساء. ووصل عدد الأسر المستفيدة من المشروع إلى 1016 أسرة. وقد تم عقد جلسات توعوية أثناء التوزيع حول فيروس كورونا والإجراءات الواجب اتخاذها لمنع انتشاره.


اقرأ أيضاً : "عدو البشرية" كورونا يصيب طفلا صينيا للمرة الثانية بعد مرور 16 يوماً على شفائه!!


لا تزال حالات الإصابة بفيروس كورونا آخذة في الارتفاع في الشرق الأوسط، ومع تطبيق البلدان إجراءات مشددة وسياسات حظر، تستعد المنظمات الإنسانية لمواجهة التهديد الذي يشكله الفيروس على السكان الأكثر عرضة للخطر. ويعد الأردن من أكثر الدول تأثراً بالأزمة السورية، حيث يستضيف حاليًا ثاني أكبر عدد من اللاجئين في العالم مقارنةً مع عدد المواطنين، حيث يعيش أكثر من 80٪ تحت خط الفقر ويعيش العديد منهم مع أمراض مزمنة مما يعرضهم لخطر أعلى للإصابة بالعدوى.

أعرب ستيفان ديوتكوم، المدير القطري للمجلس الدنماركي للاجئين في الأردن، عن امتنان المجلس لكل من نوفو نورديسك والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية قائلا: "إن المجلس الدنماركي للاجئين يكن الامتنان لمؤسسة نوفو نورديسك لسرعة وأهمية استجابتها في القيام بمساعدة الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في المجتمع الأردني. كما نود أن نشكر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية على دعمها الكبير في توزيع الطرود، وكذلك نتوجه بالشكر لوزارة التخطيط والتعاون الدولي على استجابتها السريعة لتسهيل تنفيذ المشروع".

السيد محمد ناصر الكيلاني، نائب الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أعرب عن امتنانه قائلا: "نود أن نتقدم بالشكر والامتنان إلى المجلس الدنماركي للاجئين على تعاونهم المستمر مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ومؤسسة نوفو نورديسك على تبرعهم السخي. وكون الهيئة عضوا في فريق الحماية الاجتماعية الوطني مكننا من الوصول إلى الأسر الأكثر عرضة للخطر في جميع أنحاء الأردن"، وأضاف "نحن أيضا ممتنين لسهولة التنسيق مع صندوق المعونة الوطنية وإدارة الشؤون الفلسطينية والمنظمات المجتمعية المحلية".

أثبتت هذه الشراكة نجاحها حيث إنها جاءت في وقت كانت الأسر بأمس الحاجة لخدمات المشروع وقد منحها المشروع الفرصة لتكون قادرة على حماية نفسها وتلبية احتياجاتها. صرحت العديد من الأسر المستفيدة عن امتنانها للمشروع حيث أنه ساعدهم إما بالحصول على دخل إضافي أو توفير مبلغ من المال الذي كان ينفق لشراء مواد التنظيف.

أخبار ذات صلة