وزير الأوقاف وشؤون المقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة
"أئمة المساجد" في الأردن: جهات مشبوهة تقود حملة ضد الخلايلة - فيديو
دانت الهيئة الإدارية لتحضيرية نقابة الأئمة والعاملين في المساجد في بيان لها، ما وصفته بالهجمة المنظمة ضد وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية خلال الأيام الماضية، مؤكدين احترامهم لكل من يطالب بإعادة فتح المساجد بعيدا عما يوصف بلغة الفتنة.
وقال الناطق باسم الهيئة الإدارية التحضيرية نقابة الأئمة والعاملين في المساجد محمد رسول أبو رمان إن هنالك جهات مشبوهة تقود حملة على وزير الأوقاف وشؤون المقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة والوزارة.
وأضاف أن الهيئة تتابع ما يتم تداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن أئمة الأوقاف في الأردن هم جزء من وزارة الأوقاف وأن أي هجمة شرسة ضد الوزير هي هجمة على أئمة المساجد، بسبب قرار إغلاق المساجد في الأردن لمنع انتشار وباء كورونا.
واكد رفض الهيئة وإدانتها لكل من يحاول التطاول على وزير الأوقاف، بالأسلوب الذي رافقه من اتهام النوايا وتشكيك في المقاصد وشتم وقدح.
واعتبر أبو رمان ما يحدث على مواقع التواصل الإجتماعي من اغتيال شخصية دينية وتشويه سمعة وزير الأوقاف والوزارة ودائرة الافتاء، هو أكثر فتنة وجرما وأثم من ما حدث من إغلاق للمساجد.
وشدد على أن الهيئة الإدارية لتحضيرية نقابة الأئمة والعاملين في المساجد تحترم كل من يطالب بإعادة فتح المساجد بدافع الحرص والغيرة لا بدافع الفتنة.
وأشار إلى أن قرار إغلاق المساجد في الأردن جاء بتوصية من لجنة الأوبئة ووزارة الصحة، وان قرار وزير الأوقاف هو قرار اجتهادي إن أصاب له أجران وإن أخطأ له أجر.
وبين أنه لا يوجد قرار حتى اللحظة حول إعادة فتح المساجد في الأردن، وأن طاولة الحوار مفتوحة بين الهيئة والوزير حول ذلك.
