قضية تهز المجتمع المصري .. رجل يتهم زوجته بتصوير 74 مقطعا اباحيا

هنا وهناك
نشر: 2020-09-21 17:09 آخر تحديث: 2020-09-21 17:09
صورة للسيدة من احد المقاطع التي وصلت لزوجها
صورة للسيدة من احد المقاطع التي وصلت لزوجها

في قضية هزت المجتمع المصري، اتهم رجل مصري زوجته في العمل بأماكن مخلة وتصوير 74 مقطعا اباحيا.

ونقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر مقربة من التحقيق أن الزوج قال في إفادته أنه
متزوج منذ 10 أعوام من المتهمة وانجب منها طفلين، قبل أن تقنعه بسفرها لدولة للعمل في مصنع ملابس عام 2017 وأصبحت تسافر 5 أشهر وتحصل على إجازة شهرين.

بداية القضية عندما تلقى الزوج في شهر تشرين الثاني عام 2019 صورا لزوجته وهي عارية وتقدم ببلاغ رسمي في شرطة الانترنت، ويقول الزوج إن عقلاء تدخلوا لحل القضية بعدما أصرت الزوجة على أن الصور تم سرقتها من هاتفها من احدى زميلاتها وفبركت الصور وعندها تم حل المشكلة.

وبعد عودة الهدوء، يكمل الزوج في افادته، أبلغته زوجته بأن فترة إقامتها قاربت على الانتهاء، ويتطلب الأمر تجديد الإقامة، والحصول على مستحقاتها، وبعد موافقته رافقها في السفر، ومكث معها قرابة 30 يوما، وخلال تلك الفترة راقب عملها في مصنع الملابس، والعقارات ولم يظهر عليها شيئا فعاد إلى كفر الشيخ.


اقرأ أيضاً : ضبط مصرية وشقيقيها بعد احتجازهما خطيبها السابق وتصويره بقميص نوم


وقال:" في أخر رمضان الماضي حصلت زوجتي على اجازة وتلقيت على هاتفي عبر تطبيق واتس آب من رقم غريب بنطاق إحدى الدول العربية محادثات نصية بينها وأحد الأشخاص، وتحتوي على العبارات الجنسية، بجانب 73 مقطعا لفيديوهات إباحية تظهر فيها وبصوتها مع نفس الشخص، و135 مكالمة صوتية، و49 محادثة، تثبت إقامتها علاقة غير شرعية مع أبناء المركز المقيمين به بمحافظة كفر الشيخ، والمقيمين هناك في تلك الدولة".

وأشار إلى أن نفس الرسائل تلقاها شقيقه على هاتفه عبر تطبيق "واتس آب"، وبعدها توجه للمنزل لمواجهتها، فادعت أنها مفبركة وأنكرتها، وأطلقت الصراخات، ولم يتمالك أعصابه رغبة في قتلها انتقاما لشرفه، فتدخل الجيران في الوقت المناسب، وفرت هاربة مع طفلتيهما، فيما اكتشف بعد هروبها وجود مقاطع فيديو، وصور إباحية، على مواقع الإنترنت.

وكشفت التحقيقات، أن الزوجة المتهمة كانت تعمل في نواد ليلية وتذهب مع روادها لممارسة الرذيلة مقابل أموال، وفقا لمقاطع فيديو ومكالمات صوتية مسجلة، بينها مكالمة يتهمها عشيقها فيها بسرقة 300 ألف درهم، وتحاول تبرئة نفسها.

كما كشفت التحقيقات أن هناك رجل ساعدها على السفر للخارج، وسهل لها جرائمها وكان ينسق لها لقاءاتها، وهو من يقف وراء فضحها ونشر صورها على الإنترنت.

 

أخبار ذات صلة