آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الصورة أرشيفية

1
الصورة أرشيفية

رمزان من الحراك الجزائري في مواجهة القضاء

نشر :  
10:49 2020/9/14|

يمثل اثنان من أبرز ناشطي الحركة الاحتجاجية في الجزائر يعتبران رمزا للنضال من أجل حرية الرأي، أمام القضاء خلال الأسبوع الجاري رغم الدعوات الدولية إلى الإفراج عنهما، في أجواء قمع ضد المعارضين ووسائل الإعلام المستقلة.


والأول هو المعارض السياسي كريم طابو، أحد أكثر الوجوه شعبية في الحراك المناهض للنظام، حرا الاثنين أمام محكمة القليعة غرب الجزائر العاصمة. وتم تأجيل محاكمته التي كانت مقررة في 29 حزيران بسبب الأزمة الصحية.

أما الثاني، فهو الصحافي خالد درارني المعتقل منذ 29 آذار وسيعرف الثلاثاء ما إذا كان سيبقى  في السجن أم لا، عند صدور حكم الاستئناف.

ولا يكاد يمر يوم من دون توقيف ناشطين من الحراك أو معارضين أو صحافيين أو مدونين، أو محاكمتهم أو ملاحقتهم وفي بعض الأحيان سجنهم.

وقالت اللجنة الوطنية للإفراج عن  المعتقلين، وهي منظمة تدعم وتحصي أسماء سجناء الرأي إن حوالي 45 شخصا يقبعون حاليا خلف القضبان بسبب أفعال تتعلق بالحراك.

من جهته، أكد وزير الاتصال  المتحدث الرسمي باسم الحكومة عمار بلحيمر أنه "لا يوجد سجناء رأي في الجزائر". 

  • الجزائر
  • مظاهرات
  • احتجاجات