محادثات السلام الأفغانية بالدوحة تدخل يومها الثاني

عربي دولي
نشر: 2020-09-13 09:38 آخر تحديث: 2020-09-13 09:38
محادثات السلام الأفغانية بالدوحة تدخل يومها الثاني
محادثات السلام الأفغانية بالدوحة تدخل يومها الثاني

تدخل محادثات السلام الأفغانية الأحد يومها الثاني إثر عرض طرفي النزاع في اليوم الأول لمقاربتيهما للتوصل إلى اتفاق.


اقرأ أيضاً : محادثات تاريخية بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في الدوحة


وظهرت اختلافات عميقة بين الجانبين، قد يكون أبرزها، مطالبة الحركة بتأسيس "نظام إسلامي" في البلاد. فيما ألحت كابول ومعها الولايات المتحدة على البدء بوقف إطلاق نار "في أسرع وقت ممكن".

وأكدت الحركة أن ذلك قد يكون "ممكنا" مقابل إفراج الحكومة عن سجناء منها. 

تستمر محادثات السلام الأفغانية بين الحكومة وحركة طالبان الأحد، لليوم  الثاني، غداة يوم أول أظهر وجود اختلافات عميقة في وجهات النظر بين الطرفين المتحاربين في أفغانستان التي تشهد حربا منذ نحو 19 عاما. 

وتبدو تحديات "الحوار الأفغاني" كثيرة، بدءا من إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، إلى تحديد طبيعة النظام والقدرة على التشارك في الحكم. 

ومنذ الجلسة الافتتاحية، تقدّم كبير المفاوضين الأفغان عبد الله عبد الله بالمطلب الرئيس لكابول، أي وقف إنساني لإطلاق النار، الذي لا يريده المتمردون، لأن ذلك سيجردهم من أكبر نقطة قوة لديهم في المفاوضات.

"النظام الإسلامي": نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين

ودعا المسؤول الحكومي المكلّف بالمفاوضات باسم كابول في كلمته الافتتاحية إلى: "أن نوقف العنف وأن نتفق على وقف إطلاق نار في أسرع وقت ممكن. نريد وقف إطلاق نار إنسانيا"، شاكرا لممثلي طالبان حضورهم.

لكن المسؤول في الحركة الملا عبد الغني برادر وأحد مؤسسيها لم يتبن موقفا مماثلا. وشدّد برادر أمام المجتمعين على أن أفغانستان يجب أن تكون بلدا مستقلا بنظام إسلامي، في ما قد يكون نقطة الخلاف الرئيسية خلال المحادثات.

وقال عبد الله، في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، إنه "من الممكن" أن توافق طالبان على وقف إطلاق النار مقابل عملية إطلاق سراح جديدة لسجناء من طالبان. وأشار إلى أن "الأمر متروك لفريق المفاوضين للعثور على العناصر التي يمكن أن تساعدنا في اغتنام الفرصة".

وفي "بادرة حسن نية"، أعلنت طالبان الإفراج عن 22 جنديا أفغانيا بمناسبة بدء المحادثات، وفق المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني