الصورة أرشيفية
كيف ستكون حالة الطقس ومعدلات الأمطار خلال خريف 2020 في الأردن؟
هناك اختلاف بين موعد بداية فصل الخريف في علم الأرصاد الجوية وبدايته من الناحية الفلكية،حيث يعتبر اليوم الأول من شهر أيلول هو أول أيام فصل الخريف من في علم الأرصاد الجوية في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
أما من الناحية الفلكية، فيبدأ فصل الخريف يوم الثلاثاء الموافق 22 أيلول، وهو أيضا يوم ظاهرة الاعتدال الخريفي، حيث يتساوى طول الليل والنهار العالم أجمع، ويبدأ بعد ذلك طول النهار بالتناقص والليل بالتزايد في النصف الشمالي من الأرض.
ويعتبر فصل الخريف فترة انتقالية تتغير فيها الأجواء و يزداد اضطرابها على العديد من الدول العربية، حيث يزداد تعمق و توغل الأحواض الباردة القادمة من الشمال نحو الجنوب مما يولد حالات عدم استقرار جوي تعمل على بداية موسم الأمطار فعليا في العديد من المناطق العربية.
كما يعتبر فصل الخريف،موعدا للأمطار وحالات عدم الاستقرار الجوي في شبه الجزيرة العربية،وانخفاض درجات الحرارة من مستوياتها الأربعينية المرهقة في الصيف،نحو مستويات أكثر اعتدالا.
إضافة لذلك تشهد أشهر هذا الفصل عادة زيادة في وتيرة الإصابات بأمراض الجهاز التنفسي نتيجة لزيادة تقلب درجة الحرارة واختلافها، وذلك قبل استقرار الهواء البارد في المنطقة العربية خلال أشهر الشتاء.
كان خريف عام 2010 هو الأكثر حرارة وجفافا على حد سواء، اذ سيطرت مرتفعات مدارية قوية طيلة الفترة، مما اثرت سلبا وجلبت أجواء مستقرة ورفعت درجات الحرارة على غير العادة.
كما كان خريف 1999/ 2000 من المواسم الأكثر جفافا، وكذلك تميز خريف 1991/1992 بأن أمطاره كانت اقل من المعدل ودرجات الحرارة فيه أعلى من المعدل، علما أن شتاء 1991/1992 كان من أقوى المواسم الشتوية بتارخ المملكة
وبحسب، النشرة الجوية الموسمية لبلاد الشام الصادرة عن موقع طقس العرب، للأشهر 9-10-11 أيلول وتشرين الأول وتشرين الثاني من عام 2020.
الوضع العام
درجات حرارة حول الى أعلى من المعدلات العامة بوجه عام.
تركز حالات عدم الاستقرار الجوية والسحب الركامية في مناطق البادية بشكل أكبر من بقية المناطق.

بشكل معتاد خلال فصول الخريف من كل عام، تكثر التقلبات الحرارية بين الارتفاع والانخفاض الكبيرين في درجات الحرارة، مما يزيد من سرعة انتشار الامراض والفيروسات كالانفلونزا الموسمية وربما كورونا.
شهر أيلول
تسيطر مرتفعات جوية على أنحاء عدة من شرق وجنوب غرب القارة الأوروبية وشمال الجزيرة العربية، بالتزامن مع تزايد نشاط منخفضات شمال المحيط الأطلسي، الامر الذي يؤدي الى امتداد جزءا من الهواء البارد نحو وسط البحر المتوسط وسواحل مصر الشمالية، وينتج عن ذلك الامر.
