بايدن يقدم نفسه على أنه موحد أمريكا بمواجهة "عنصرية ترمب"

عربي دولي
نشر: 2020-09-04 13:41 آخر تحديث: 2020-09-04 13:41
جو بايدن
جو بايدن

ندد المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن الخميس بـ"العنصرية الكامنة" في الولايات المتحدة فيما عبّر عن "تفاؤله" بالمستقبل بعد أن تحدث مع جايكوب بليك، المواطن الأسود الذي أصيب برصاص شرطي أبيض في كينوشا.

والتقى بايدن والد جايكوب بليك وأقارب آخرين له، وكشف لاحقا أنه تحدث لمدة 15 دقيقة تقريبا عبر الهاتف مع بليك (29 عاما) الذي ما زال يعالج في المستشفى.

وقال بايدن عن بليك الذي يقول محاموه إنه من المرجّح أن يكون أصيب بشلل نصفي "لقد قال لي إنّ ما من شيء سيهزمه، وإنّه لن يستسلم سواء تمكن من المشي أم لا".

وأضاف بايدن الذي يردد دائما أنه شخص متفائل، فيما يضع كمامة متوجها إلى حشد صغير في كينوشا، أن غالبية الأمريكييين يدعمون حركة "حياة السود مهمة" من أجل المساواة بين الأعراق.

لكنه حذر أيضا من أن الرئيس دونالد ترمب قد أجج العداء العنصري الذي عصف بالأمة في الأشهر الأخيرة.

وتابع بايدن من خارج كنيسة "غرايس لوثيرين تشيرش" حيث تجمع حشد من المؤيدين الذي وضعوا كمامات على وجوههم أن لغة ترامب المشحونة عنصريا "تضفي الشرعية على الجانب المظلم للطبيعة البشرية".

وأوضح أن خطاب الرئيس كشف "العنصرية الكامنة التي تم إضفاء الطابع المؤسسي عليها في الولايات المتحدة والتي لا تزال موجودة منذ 400 عام".

وقال بايدن "أعدكم إذا فزت أو خسرت... سوف أقاتل (...) من أجل تحقيق المساواة العرقية. لن ننهزم".

واختلفت زيارة بايدن لويسكنسن عما كانت عليه قبل يومين عندما أرسل ترمب من الولاية رسالته المتعلقة بالقانون والنظام إلى كينوشا حيث قام المرشح الجمهوري بمعاينة الأضرار والتقى قوات الامن وأصحاب المحلات التجارية.

وعلى عكس بايدن، لم يتحدث ترامب مع بليك ولا مع عائلته، وقام بزيارته في تحد لمناشدات رئيس البلدية وحاكم الولاية، وكلاهما ديموقراطيان وخشيا أن يؤدي وجوده إلى إثارة التوتر.

وخلال لقاء ترمب بالشرطة، وصف التظاهرات المطالبة بالعدالة العرقية بـ"الإرهاب الداخلي" من جانب جماهير عنيفة.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني