إنعاش الإقتصاد وحماية مستوى المعيشة يتصدر اهتمامات الأردنيين.. وتراجع القلق من انتشار كورونا "إبسوس"

اقتصاد
نشر: 2020-09-01 16:41 آخر تحديث: 2020-09-01 16:41
واحد من كل إثنين من العاملين شهد انخفاضاً في الأجر الشهري و9% تم تسريحهم من وظائفهم
واحد من كل إثنين من العاملين شهد انخفاضاً في الأجر الشهري و9% تم تسريحهم من وظائفهم

مؤشر ٳبسوس لثقة المستهلك الأردني للربع الثاني (حزيران 2020)

إنعاش الإقتصاد و حماية مستوى معيشة المواطنين يعود ليعتلي قائمة أولوياتهم مع تراجع مستويات القلق من السيطرة على إنتشار وباء كورونا

مؤشر إبسوس لثقة المستهلك الأردني يهوي الى ادنى مسوىً له في الربع الثاني من 2020

واحد من كل إثنين من العاملين شهد انخفاضاً في الأجر الشهري و 9% تم تسريحهم من وظائفهم.

مع استمرار شعور الأردنيين بالقلق اتجاه الوضع الاقتصادي نتيجة الاغلاقات وتداعيات فيروس كورونا المستجد، انخفض مؤشر ثقة المستهلك الأردني بمقداره خمس نقاط ليهوي الى ادنى مسوىً له في الربع الثاني من 2020، وفق تقرير لشركة ابسوس في الأردن والعراق، وصل "رؤيا" نسخة منه.


اقرأ أيضاً : ٳبسوس: زيادة كبيرة في "تشاؤم" الأردنيين حول مستقبل الإقتصاد وقدراتهم المالية.. تفاصيل


وعلى الرغم من إعادة تشغيل الأنشطة الإقتصادية بشكل تدريجي في وقت لاحق، إلا أن تشاؤم المواطنين تجاه الحالة الاقتصادية استمر في الربع الثاني من العام، بل كان من الواضح أن التأثير الاقتصادي الذي خلفته الأشهر السابقة قد كان ملموساً جداً. في واقع الأمر، يعتقد ثلاثة من أصل خمسة أردنيين بأن الوضع الاقتصادي ضعيف، وهذا الرقم يشير إلى هبوط كبير مقارنة مع ما كان عليه في الربع الماضي.

ومع استمرار هذا الوباء في إحداث الفوضى عبر مختلف أنحاء العالم، ظهرت المشاعر القاتمة تجاه المستقبل في أغلب البلدان التي شملها الاستطلاع. ولقد كانت ثقة الأفراد تجاه الأمن الوظيفي من بين المؤشرات الأكثر تأثراً على الصعيد العالمي، كما وأعرب الأردنيون عن مشاعر مماثلة حيال هذا الأمر. وفي حين أن الحكومة الأردنية قد عملت على فرض إجرءات مختلفة ترمي إلى الحفاظ على الأمن الوظيفي إلا أن الغالبية العظمى من الأردنيين قد شهدوا بأنفسهم تضاؤلاً ملحوظاً في الأمان الوظيفي. يبدو هذا جلياً من خلال ما ذكره كل سبعة من أصل عشرة أردنيين، بأن فقدان الوظائف الناجم عن الأزمة الاقتصادية الحالية قد طالهم أو طال أحد معارفهم أو المقربين منهم، وأن واحد من كل إثنين قد شهد انخفاضاً في الأجر الشهري.

هذا وعلَق السيد سيف النمري، مدير عام شركة ابسوس في الأردن والعراق علي نتائج الربع الثاني: " ومع ما شهده الأردن من فترة هدوء مؤقتة بالتزامن مع انحسار الحالات المسجلة في نهاية الربع الثاني من العام، لم يعد الأردنيون يشعرون بالتهديد الذي يرافق هذا الوباء، حيث اعتقد غالبيتهم أن هذه الجائحة لن تدوم طويلاً." وأضاف النمري: "إلا أنه، ومع تزايد عدد الحالات الحالي، سيبقى إيجاد التوازن بين حماية أرواح الأردنيين والحفاظ على سبل معيشتهم يشكل التحدي الأكبر الذي ستواجهه الحكومه خلال الأشهر المقبلة في حين تظهر نتائج المؤشر رجوح كفة إنعاش الإقتصاد لدى الردنيين على كفة الإستمرار بالإغلاق."


اقرأ أيضاً : "إبسوس" : 68% من الاردنيين يرون أن الوضع الاقتصادي في الأردن سلبي


تستند نتائج المؤشر الفصلية على مؤشرات فرعية تتعلق بالظروف المالية الشخصية الحالية، والتوقعات الاقتصادية، ومناخ الاستثمار، وثقة التوظيف التي تساهم جميعها بجعل مؤشر إبسوس مؤشرًا رئيسيًا لإتجاهات الاستهلاك والاستثمار العامة في السوق الاردني.

 

للإطلاع على التقرير.. أنقر هنا

أخبار ذات صلة