نبض البلد يناقش الانتخابات الفرعية في اربد
رؤيا – معاذ أبو الهيجاء- تناولت حلقة نبض البلد الخميس الانتخابات الفرعية في الدائرة الثانية بمحافظة اربد، حيث استضافت كلا من أمين عام الهيئة المستقلة للانتخاب د. علي الدرابكة، ومن مركز هوية الاستاذ محمد الحسيني.
وقال د. علي الدرابكة إن الانتخابات في اربد استحقاق دستوري وفق قانون الانتخاب، ولابد ان يتم هذا الاستحقاق بعد 60 يوما من اعلان مجلس النواب.
وبين أن انتخابات اربد فرصة لزيادة مهنية عمل الهيئة المستقلة للإنتخاب، وزيادة خبرتها، مضيفا أن هذا العمل هو تعزيز للدستور الاردني، من حيث الالتزام به وتطبيقه.
وأكد أن الراقبة على الانتخابات تعمل على " تجويد" العملية الانتخابية، مطالبا أن يكون عملها رصد الاخطاء فقط ، بل الاتصال بالهيئة من اجل تصحيح الخطا في الميدان.
واضاف أننا ننتظر إلى مأسسة العلاقة بين الهيئة ومؤسسات المجتمع المدني، والجهات الرقابية .
وبين أن الدائرة الثانية في اربد هي لواء بني عبيد، وعدد الناخبين 48 ألف ناخب، لافتا أنهم جميعا مؤهلين للإقتراع، حيث تم استثناء من لا يحق لهم الاقتراع، وأن هناك فرق سوف تسهل عملية الانتخاب.
وتابع أن عدد المشرحين النهائي هو 10 مرحشين بعد انسحاب 8 مرحشين.
وذكر أنه تم طباعة اسماء المرحشين على أوراق، حيث يمكن للمواطن أن يؤشر على صورة المرشح الذي يريد انتخابه، إن كان أميا.
وأضاف أن هناك لجنة في كل مركز اقتراع، ومجرد أن يبرز المواطن هويته الشخصية فورا يحصل على بطاقة الاقتراع، وتبين له رقم غرفة الاقتراع.
وعن ضمانات النزاهة قال إن الهيئة تتخذ نهجا منفحا مع الاعلام، حيث تم فتح باب الاعتماد للصحفيين وتم قبول 54 صحفيا معتمدا للاطلاع على العملية الانتخابية، ولإلتقاط الصور لغاية التوثيق، مضيفا أنه في حالة لمس الاعلامي اي خلل يستطيع أن يتصل مع الهيئة أو ارسال رساله على 9444 مع رقمه الوطني ليخبر عن الخلل.
وأشار إلى النزاهة سوف تتحق لأن البطاقة الانتخابية صممت بطريقه يستحيل تزويرها، وكذلك هناك ضمانات من عدم تزوير الصناديق، لأنه لن يعتمد إلا اسم واحد في الصناديق، وهناك حبر خاص معتمد، وهناك لجان اقتراع مدربه و هناك 800 موظف تم تدريبهم لغاية الراقابة على العملية الانتخابية.
ودعا المشرحين إلى الاتلزام بفترة الصمت الانتخابي، وعدم الاقتراب من مراكز الاقتراع حيث يجب أن تكون الدعاية تبعد عن المركز 200 متر عن مركز الاقتراع.
كما دعا وسائل الاعلام الالتزام بقوانين الهيئة، لافتا ان النتائج التي يعلنها الاعلام تكون غير دقيقه في العادة، فلابد الانتظار حتى يصدر القرار النهائي من مجلس المفوضية.
فيما أكد محمد الحسيني أن هناك مفهوما مغلوطا عن عمل الهيئة المستقلة للانتخابات، اذن يظن كثير من الناس أنها لا تعمل إلا في المواسم الانتخابية، ولكن الحقيقة أن عملها متواصل على مدار العام من حيث اصدار التعمميات، وبناء القدرات وتطوير الاستراتيجيات مع المجتمع المدني.
ولفت إلى أن مراقبي الانتخابات أصبحوا جزء من العملية الانتخابية، وهذا يجعل المواطن يشعر بالاطمئنان والثقة في مخرجات العملية الانتخابية.
وقال إن الانتخابات هي جزء من العملية الانتخابية، لأنها الطريقة التي تمثل الناس، ومراقبتها سوف يؤدي إلى تجويد العملية الانتخابية.
وبين أنه تم دراسة كافة قوانين الهيئة المستقلة للإنتخاب حين تم انشاءها بدقة متناهية، حيث عولجت قضايا كثيرة مثل ادعاء الامية ونحو ذلك من قضايا شائكة.
وكشف أنه بدأت العملية الرقابية منذ الان، حيث تم مخاطبة الهيئة المستقلة للإنتخاب من أجل الاعتماد كمراقبين للانتخابات، والحصول على الموافقة.
واكد أنه تم دراسة مراكز الاقتراع لمعرفة مدى تأهيلها، لكبار السن و المعاقين.
ونوه إلى أن الكثير من القوانين والتعلميات التي تنظم عملية الانتخاب لم تكن موجودة قبل استحداث الهيئة المستقلة للإنتخاب.
وقال إن العلاقة بين الهيئة ومنظمات المجتمع المدني، هي علاقة تفاعلية، حيث أنه يتم ارسال تقارير للهيئة، وهي تقوم بعقد اجتماعات ومناقشة مقتراحتنا وتوصياتنا.
ولفت إلى أن المشاكل التي تحدث بالعادة تكون بسبب الكوادر، لقلة خبرتها أو لنقصان تدريبها.
وتابع أن المخالفات لا تأتي من الجهات المنظمة بل قد تأتي من المواطنين أو المرحشين، وهنا يجب تبليغ الهيئة بهذه الامور.