نبض البلد يناقش عودة القضية العربية الأرثوذكسية الى الواجهة من جديد
رؤيا - معاذ ابو الهيجاء - استضاف الإعلامي الدكتور مهند مبيضين في حلقة نبض البلد كلا من الأرشمندريت خريستوفوروس (حنا) عطالله - رئيس دير السيدة العذراء دبين والمحامي - لؤي حداد - الشباب العربي الأرثوذكسي والدكتور خالد عويس - الشباب العربي الأرثوذكسي وذلك في الحلقة التي أعدت للحديث حول عودة القضية العربية الأرثوذكسية الى الواجهة من جديد كأزمة والحلول لهذه الأزمة واين يكمن دور الحكومة الأردنية.
وشرح الأرشمندريت خريستوفوروس (حنا) عطالله - رئيس دير السيدة العذراء دبين أبعاد القضية الوطنية الأرثوذكسية، حيث قال إن الرعية لأرثوذكسي مهضوم حققوها وتعاني من الاقصاء و التهميش، وذلك بسبب سياسة رئيس الطائفة الأرثوذكسية.
وبين أن المدرسة الإكلنيكينة تهيء الكنائس لكي تقوم بدورها في المستقبل من اجل الحفاظ على الوجود المسيحي في المشرق، لاسيما الطائفة الأرثوذكسية.
ووصف الصورة العامة لحياة الكهنة بأنها مؤسفه ومحزنه فلا يوجد رعاية روحية لهم والبطرك لم يجتمع معهم منذ 9 سنوات من أجل دعمهم روحيا، من أجل توجيهم و يكون قريب منهم، ويفهم مشاكلهم واحتياجتهم.
وتابع ان الكهنة لا يملكون أبسط الامور ولا يجرؤون على الحديث خوفا من قطع الراتب والعقوبات التي سققع عليه، وانا خرجت للعلن و قلت كفى وذلك بدعم من ابناء الكنيسة لي، وكان تحركي من باب واجبي الروحي و الكنسي و الانساني.
و أكد أنه لا يوجد أي خلافات مع البطريك الحالي ، حيث ان ساهمت في وصوله للبطرياركية ووقفت لانتخابه، وعقدنا الامل عليه في تطوير الكنيسة، ولكن هو راى أني واقف مع الرعية و اطالب بحقوق الرعية، فالنقلب ضد، ونحن لسنا ضد البطرك ولكن نحن ضد الاقصاء الذي يمارسه.
وأضاف "حين ارى ارذدوكس يشعون الاحتلال ويدعون الشباب بالالتحاق بالجيش الاسرائيلي، و البطرك لا يحرك شيء".
وأشار الى ان هناك سياسية من أجل أن نفقد هويتنا العرببية، ويجب ان نتكاثف مع المسلمين من أجل ذلك.
ودعا لدور وطني من قبل الحكومة الاردنية و الفلسطينية للحفاظ على الهوية العربية الارذدكسية في فلسطين.
وقد تواصلت مع البطريرك عدة مرات، وكان يقول أني لا ادخل القدس، ولكن لم يكن لدي تصريح لذلك، وحين حصلت تصريح الدخول ذهبت إلى القدس، وكنت ازور كنيستي ، وجلست معه لساعات وهو اقر أن مطالبي عادله، وكان يقول لي اعطني وقت لتنفيذها، وقد مضى 10 سنوات على ذلك ولم يفعل شيء.
واضاف أن البطريرك يريد مني أن اقدم كتاب اعتذار من أجل اخضاعي و قد فعلت ذلك في عام 2009 فكان رده أن كتاب الاعتذار مقدم من بطريرك إلى بطريرك آخر!.
واعتبر أن المطارنة الذين يخدمون خارج الوطن أمر كارثي لأنه سيفقدنا الهوية العربية .
وأوضح أنه قدم مبادرة رغم العقوبات التي وقعت عليه، ومنها تجريده من كافة مناصبه، وحرامانه من الدير الذي اسسه، والذي يوجب يوجب ان ابقى به مدى الحياة بحسب القانون الكنسي، حيث اصدروا قرارا بنقلي لفلسطين للعمل هناك كمرشد روحي رغم أنه منصب وهمي، وذلك لأني وقفت مع مطالب الرعية.
وتابع قوله أنه اخبر وزير الداخلية الاردني حين طلب مني تنفيذ قرار البطريرك بأنه لا يترك الدير الذي اسسه، حيث قدم اقتراحا لوزير الداخلية يقتضي أن يبقى في ديره، ويقوم بمهامه في القدس، وهذا يقوم به بعض الكهنه، حيث يمكن أن اقوم بعملي في القدس وارجع لديري.
وختم قوله بأن رسالته هي رسالة سلام، وأن يده ممدوده للسلام، وأن لا يتعامل مع الامور بشكل شخصي، ونحن لا نقبل أن تمس حقوقونا وسوف نبقى نطالب بها، لان صوت الحق لا يمكن اخفاءه.
بدوره قال لؤي حداد إن الشباب العربي الأرثوذكسي، ونتيجة عدم اهتمام البطريرك بقضايا، واهتمامات الرعية، حيث تجمعنا وبدأنا نطالب بحقوق الرعية الأرثوذكسية العربية.
واعتبر أن قضية الرعية الأرثوذكسية قضية وطنية عربية لأن الكنيسة الأرثوذكسية تخضع للقانون الاردني.
وأكد أنهم وقبل المباشرة بالتصعيد، والاعتصامات كان هناك خطابات للبطريرك وذلك منذ عام 2005 من أجل الاجتماع به، إلا أنه لم يقبال احد من الرعية وكأن آخر همه هو مقابلة رعيته، ولذلك لجأنا إلى التصعيد والاعتصامات.
وأوضح أن القانون الاردني لا يجيز أن تتدخل الدولة في شؤون الكنيسة، والحكومات المتعاقبة لم تلتزم به، حيث تقوم بالانتقائية في تنفيذ القوانين، فهناك قوانين من 1958 لم تنفذ حتى الان.
وبين أنه إن تعرض الأرشمندريت خريستوفوروس (حنا) عطالله لأي خطر أو تم ابعاده واقصاءه، فلن نرضى بأي اجراء من هذا القبيل، لأن
ابونا حنا طا الله هو من طالب بالنهضة، وحمل هموم الرعية.
وكشف أن هناك بعض الكهنة من يؤيدون مطالبنا وهم من المقربين من البطريرك ولكن حجتهم اسلوبنا في العمل لنيل حقوقنا، مشيرا أن هناك ضغط على الكاهن من الناحية المادية، خصوصا المتزوجين حيث يهددون بقطع راتبهم.
وكشف أن هناك صندوق للكهنة وهو متكفل براتب الكاهن إن تم الضغط عليه من قبل البطريرك بالتهديد بقطع راتبه.
وذكر أن مطران عمان موقفه سلبي من حقوق الرعية الأرثوذكسية.
فيما أشار الدكتور خالد عويس أن هناك ظلم وقع على الرعية الأرثوذكسية ، مما استوجب التجمع تحت الجمعية الأرثوذكسية من أجل التحرك، نصرة لقضاينا.
واكد أن تحركهم يشمل كل الاردنيين الأرثوذكس، وأنهم غير محصورين بفئة معينة، مشيرا أن تحركاتهم لم تكن بدافع خالرجي بل بسبب الظلم الواقع عليهم منذ سنوات.
ولفت أنهم حذروا الكنيسة الأرثوذكسية بأنها بخطر وعددها بقل ، ولذلك تم تم التحرك من أجل انقاذها، مؤكدا أن الرعية مهددة بخطر ، والبطريرك لا يقوم بزيارتنا حين يأتي للأردن، وحاولنا الاتصال به وقلنا له الرعية بحاجته ولكنه لا يستجب.
وقال الدكتور خالد عويس إلى أن البطريرك يعمل على اقصاء اي طرف لا يؤيد سياسته، لأنه يوناني الجنسية، ويهمه الحفاظ على الوجود اليوناني، ويشعر أنه ان اعطنا بعض الحقوق سوف يؤثر على حقوقة الرعية اليونانية.
ولفت إلى أن كل التحركات التي قاموا بها كانت كانت على مستوى الشارع وهي من تمويل الرعية ولا يوجد اي تمويل خارجي لها.
واضاف أن قضية الطائفة الأرثوذكسية، تخص المسيحين والمسلمين لأن الهوية العربية بخطر و لملك عبد الله الثاني دعا للحفاظ على الهوية العربية.
وكشف أن هناك سياسة تدعوا لتهجير المسيحيين، وعلى المسلم أن ينتبه لهذا لانه سوف يتم تهجير المسلم المعتدل، ويأتي من هم لا علاقه لهم بالاسلام.