خبراء: الكمامات رافد للاقتصاد الأردني قد يكلف سوء استخدامها قنطار علاج

محليات
نشر: 2020-07-13 13:21 آخر تحديث: 2020-07-16 16:43
ارشيفية
ارشيفية

باتت الكمامة قريناً ملازماً للأفراد بعد أن فرضت تعليمات أمر الدفاع رقم 11 لسنة 2020 ارتداء الكمامات للحد من انتقال فيروس كورونا.

ففي الوقت الذي يعتبر فيه انتاج الكمامات محليا رافدا مهما للاقتصاد الوطني، فإن سوء التعامل مع الكمامات المستعملة قد يؤدي إلى انتشار العدوى ليس من كوفيد 19 فحسب ، وإنما من فيروسات أخرى قد تكون خطيرة أيضا، بحسب مختصين.

ينتج الأردن نحو 1.8 مليون كمامة في اليوم، ويصدر نحو 50 مليون كمامة لدول العالم، بحسب تصريحات سابقة لوزير الصناعة والتجارة والتموين طارق الحموري.


اقرأ أيضاً : الحكومة تفعل العمل بأمر الدفاع رقم 11 .. فيديو


الخبير الاقتصادي خالد الزبيدي يقول إن وسائل الوقاية من كورونا ولاسيما الكمامات باتت رافدا للاقتصاد الوطني، موضحا انه اصبح لها موازنة مخصصة من قبل الحكومة والشركات والمطاعم والمولات وعلى مستوى الأسرة والأفراد بعد أن كان ارتداؤها يقتصر على الكوادر الطبية فقط.

 ولفت الزبيدي إلى أن الأردن بات سباقا في صناعة الكمامات وتصديرها حيث اثبتت الشركات المحلية ريادتها في هذا المجال من خلال عملها بطاقتها الإنتاجية الكاملة خلال الأزمة، ومنحها الأولوية للسوق المحلي ثمّ التصدير بالدرجة الثانية ما وفر فرص عمل وعملات أجنبية جراء التصدير من هذا المنتج. 

وقال المحلل الاقتصادي عوني الداوود إن الكمامات أصبحت منتجا وطنيا مهما، بدليل اننا استطعنا تغطية حاجة السوق المحلي وتصدير نحو 50 مليون كمامة إلى الخارج. 

واشار الداوود الى ايمان جلالة الملك عبدالله الثاني بالمصانع الوطنية، وظهر ذلك جليا بعد زيارة جلالته لها، اذ اثبتت المصانع كفاءة وقدرة على ايجاد اسواق جديدة للمستلزمات الطبية وتغطية حاجة دول متقدمة صناعيا من الكمامات ما اسهم برفد الاقتصاد الوطني بالعملات الصعبة. 

ورغم أن استخدام الكمامات اوجد فرص عمل وحرك ماكنة عمل المصانع ورفد الاقتصاد الوطني إلا أن مختصين حذروا من طرح البعض للكمامات عشوائيا بعيدا عن السلوك الصحي السليم وتحولها من درهم وقاية من الفيروس إلى مصدر للعدوى يقودنا لقنطار علاج.

وحذر مسؤول ملف كورونا في اقليم الشمال الدكتور وائل الهياجنة من خطر الكمامات على تجار الخردة وعمال الوطن الذي يتعاملون يوميا معها، مشددا على ضرورة توعيتهم من خلال مؤسسات المجتمع المدني.

وشدد الدكتور الهياجنة على ضرورة درء خطر الكمامة، وذلك بعدم القائها في الشارع او التعامل معها باستهتار دون سلوك صحي سليم،لافتا إلى أن رمي الكمامات بالشارع يشكل خطورة كبيرة حيث يحتمل ان تحمل الكمامة فيروسات غير كوفيد 19، ما يعرض المواطنين للخطر.

وزير البيئة صالح الخرابشة أشار إلى أن كوادر الوزارة وبالتعاون مع كوادر مجالس الخدمات المشتركة في المحافظات والبلديات اطلقت الحملة الوطنية لتوزيع الأكياس الصفراء الخاصة بجمع القفازات والكمامات المستخدمة في جميع محافظات المملكة.

واوضح ان الحملة اطلقت في جميع محافظات المملكة، وبالتعاون مع شركة وطنية خاصة متطوعة ليصار إلى نقلها بوسائل نقل خاصة، وايداعها في مركز معالجة النفايات الطبية الخاص بالشركة، والتعامل معها بطريقة التقطيع والتعقيم، وهي طريقة صديقة للبيئة ودون لمسها من قبل العاملين.

مسؤول ملف كورونا في وزارة الصحة الدكتور عدنان اسحق، قال ان الكمامات المستخدمة من قبل المصابين والكوادر الطبية تعتبر من النفايات الطبية الخطرة، ويتم التعامل معها من خلال المستشفيات وحسب الالية المتبعة بوضعها في الحارقات المتوفرة في المستشفيات،مضيفا ان هذه النفايات تجمع من كل الغرف بأكياس خاصة، وترسل بسيارة النفايات الطبية الخاصة الى المحرقة للتخلص منها بطريقة صحيحة.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني