أول امرأة سوداء تشغل منصب رئيس فخري لبلدية ليفربول

عربي دولي
نشر: 2020-07-11 17:07 آخر تحديث: 2020-07-11 17:07
أول امرأة سوداء تشغل منصب رئيس فخري لبلدية ليفربول
أول امرأة سوداء تشغل منصب رئيس فخري لبلدية ليفربول

آنا روثيري هي أول امرأة سوداء تشغل منصب رئيس فخري لبلدية ليفربول لكنها تجد صعوبة في جانب واحد من ماضي ليفربول جعل المدينة ما هي عليه اليوم، هو ارتباطها بتجارة الرقيق.


اقرأ أيضاً : ترمب ينشر ثم يحذف مقطع فيديو لأحد مؤيديه يردد شعاراً عنصرياً


وقالت روثيري لوكالة فرانس برس مشيرة الى لافتة في الشارع تحمل اسم عائلة في ليفربول كانت معروفة بتجارة الرقيق "إنه تاريخ مروّع وسيّئ للمدينة".

وأضافت "يمثل شارع إيرل ستريت عائلة توسعت مدى قرن في الأعمال المتعلقة بالسفن وتجارة الرقيق والعمل في المزارع ونقل البضائع من فرجينيا".

وأوضحت أن شارعَي كانليف وسير توماس، سميا تيمنا بمالكَي أول سفن عبيد مسجلة لمغادرة المدينة في شمال غرب إنكلترا.

وتابعت "يأتي الأشخاص من أنحاء العالم لزيارة المدينة لأنهم يريدون فهم الدور الذي لعبته ليفربول في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي... وهو دور كبير جدا".

اعتذار

أثارت وفاة جورج فلويد وهو أميركي أسود خلال توقيفه بأيدي الشرطة في مينيابوليس تظاهرات حاشدة وموجة من الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في أنحاء العالم.

وفي بريطانيا، كما هي الحال في سائر أنحاء العالم، أثارت تلك الحادثة جدلا حادا حول ما إذا كان يجب تسمية مبان مرموقة وشوارع على اسم أشخاص كانوا روادا في تجارة الرقيق.

وقد دمرت التماثيل التي أقيمت لتكريم تجار الرقيق أو أزيلت استجابة للرأي العام.

بالنسبة إلى الزوار، ليفربول هي رمز لكرة القدم وفرقة بيتلز وما يسمى بـ "النعم الثلاث" (ثري غرايسز)، مبنى ليفر المهيب ومبنى كونارد ومبنى بورت أوف ليفربول.

لكن بالنسبة إلى السكان المحليين، قالت روثيري "الكل يدرك من أين جاء التمويل" لتطوير الميناء والمباني الكبرى التي يعود تاريخها إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر والتي لا تزال قائمة.

وبدأت المدينة تتقبل ماضيها: افتتح متحف العبودية الدولي في العام 2007 في ميناء رويال ألبرت، على مسافة قريبة من المكان الذي كان مخصصا لإنشاء سفن العبيد وإصلاحها.

كذلك، تخطط جامعة ليفربول لإعادة تسمية قاعة سكن للطلاب تيمنا باسم رئيس الوزراء السابق وليام غلادستون بسبب روابط عائلته بتجارة الرقيق.

لكن روثيري قالت "في العام 2020، إذا نظرت حول المدينة، سترى عددا قليلا جدا من السود العاملين فيها" منددة بـ"العنصرية النظامية".

ونشرت يونيفيرسيتي كوليدج لندن أخيرا قاعدة بيانات لمؤسسات وشركات بريطانية رائدة استفادت من العبودية.

أخبار ذات صلة