"معجزة" من خصمي ريال مدريد.. هذا ما يتمناه برشلونة

رياضة
نشر: 2020-07-10 19:40 آخر تحديث: 2020-07-10 19:40
لاعبو ريال مدريد
لاعبو ريال مدريد

بعد الأرقام المميزة التي حققها ريال مديد خلال الجولات الماضية من الدوري الإسباني، والتي جعلته ينفرد بالصدارة بقارق 4 نقاط عن منافسه برشلونة، يأمل الأخير أن يحقق ألافيس ، معجزة، بالانتصار على كتيبة الفرنسي زين الدين زيدان، مساء الجمعة، في مباراة مفصلية في سباق الدوري، تليها مباراة أخرى بعد أيام "للملكي" أمام غرناطة.


اقرأ أيضاً : برشلونة يقلص الفارق موقتا عن ريال ويُرسِلُ اسبانيول الى الدرجة الثانية


 ريال مدريد يواجه ضيفه "ألمتدهور" ديبورتيفو ألافيس، في آخر مباريات الجولة 35، ويأمل "الملكي" بالحفاظ على فارق النقاط الـ4 بينه وبين برشلونة.

ويعاني ألافيس كثيرا منذ استئناف الليغا، حيث خسر في 6 من مبارياته السبع، مما جعله مهددا في الهبوط.

ومن ناحيته، يدخل برشلونة منافسات المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني، حاملا شعار "لاشيء غير الفوز" عندما يحل ضيفا السبت على بلد الوليد.

ويمتلك الفريق الكاتالوني فرصة استعادة الصدارة من ريال، لكنه بحاجة لهديتين من ألافيس مساء الجمعة عندما يحل ضيفا على الملكي في ختام المرحلة الخامسة والثلاثين، والمضيف غرناطة الاثنين في المرحلة المقبلة.


اقرأ أيضاً : قرعة دوري أبطال أوروبا تسفر عن مواجهات نارية .. تفاصيل


واستعاد فريق المدرب كيكي سيتيين شيئا من توازنه بعد الفوز الكبير على مضيفه فياريال 4-1 والصعب على ضيفه وجاره اسبانيول 1-صفر في دربي كاتالونيا الذي أودى بالأخير للهبوط إلى الدرجة الثانية، في المرحلتين السابقتين بعد ثلاثة تعادلات في المباريات الثماني التي خاضها منذ استئناف البطولة، ما صعب مهمته في الحفاظ على لقبه بطلا للدوري للموسم الثالث على التوالي.

ويبدو أن سيتيين قرر أخيرا العودة للاعتماد على الثلاثي الأرجنتيني ليونيل ميسي، والأورغوياني لويس سواريز، والفرنسي أنطوان غريزمان بعدما كان قد استبعد الأخير في المباريات الثلاث التي تعادل فيها لقناعة بأن بطل العالم ليس بمستواه المعهود.

وقد تكون فرصة استعادة الصدارة بمثابة عودة المياه لمجاريها بين النادي ونجمه ميسي، بعدما زعمت تقارير صحافية عن عزمه الرحيل في نهاية عقده الحالي الذي ينتهي عام 2021 في ظل توقف المباحثات حول التجديد.

في المقابل، تبدو مهمة ريال للحفاظ على الصدارة أسهل، أمام خصمين سهلين نسبيا، أولهما يصارع للبقاء في الدرجة الأولى، والثاني في متوسط الترتيب بعيدا عن الخطر لم يحقق غير فوزين في مبارياته السبع الأخيرة مقابل خسارتين وثلاث تعادلات.

ويمر الميرينغي بفترة مميزة إذ حقق العلامة الكاملة منذ عودة المنافسات إلى "لا ليغا" منتصف شهر حزيران الماضي.

أخبار ذات صلة