الامير مرعد يطلق معايير الاعتماد الخاص للمدارس الدامجة للطلبة ذوي صعوبات التعلم

محليات
نشر: 2014-11-25 12:28 آخر تحديث: 2018-11-18 21:34
الامير مرعد يطلق معايير الاعتماد الخاص للمدارس الدامجة للطلبة ذوي صعوبات التعلم
الامير مرعد يطلق معايير الاعتماد الخاص للمدارس الدامجة للطلبة ذوي صعوبات التعلم
المصدر المصدر

رؤيا- جورج برهم- اطلق سمو الامير مرعد بن رعد بن زيد رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين الثلاثاء معايير صعوبات التعلم ومعايير المدارس الدامجة بحضور معالي وزير التربية والتعلم الدكتور محمد الذنيبات.

حيث اكد سموه انه انطلاقآ من الاطار القانوني الذي يؤكد على اهمية ايجاد معايير وطنية تضمن جودة الخدمات والبرامج المقدمة للأشخاص ذوي الاعاقة قام المجلس بأعداد وتطوير المعايير لتكون اداة مرجعية يتم الاستناد اليها في تقييم وتطوير خدمات وبرامج التعليم الدامج.

واضاف سموه بأن عملية تطوير المعايير الخاصة تشكل احد اهم اولويات ومهام المجلس، وذلك بالتعاون مع الشركاء المحليين والاقلييمين، بما يضمن حصول جميع الطلبة دون استثناء على التعليم الملائم والنوعي، وان متطلبات تحقيق ذلك تقتضي تظافر جهود جميع المعنيين في المجالات المختلفة التربوية منها والاجتماعية والصحية للعمل معآ وفق خطط عمل اجرائية، ويأتي توقيع وثيقة الإلتزام بهذه المعايير اليوم مع وزارة التربية والتعليم كشريك استراتيجي بدعم من المجلس الثقافي البريطاني منذ بداية العمل على هذه المعايير لتحقيق تلك الاهداف.

واشار سموه ان مثل هذه المبادرة تأتي لتحقيق جملة من الاهداف كون قطاع التعليم الدامج يعتبر العملية الاساسية المعنية بتلبية الاحتياجات التعليمية والنفسية والاجتماعية المتنوعة لجميع الطلبة والاستجابة لها من خلال تعديل مضامين التربوية والاساليب والبنى والاستراتيجيات ورفع كفاءة البنية التعليمية التي تتطلبها تنوع تلك الحقوق و الاحتياجات.

بالاضافة الى ان التعليم الدامج يسعى لإيجاد حلول ملائمة لتلبية احتياجات جميع الطلبة ضمن اطار النظام التعليمي العام وذلك من خلال تحويل النظام التعليمي الحالي الى نظام قادر على الاستجابة الى تنوع احتياجات الطلبة بالاضافة الى تطوير قدرات وكفايات المعلمين بما يضمن عدم استبعاد او تهميش الطلبة ذوي الإعاقة من الانخراط في التعليم العام.

هذا وقد تم التأكيد في العديد من المؤتمرات الدولية على مبدأ "التعليم للجميع"، وتلبية احتياجات الطلبة المعرضين للاستبعاد على وجه التحديد الاطفال ذوي الاعاقة من خلال توفير فرص تعليمية تتناسب مع اوضاعهم وبما يحقق النمو الشخصي لهم ويوطد العلاقات والروابط بين الافراد والجماعات.

مؤكداً على أن المجلس يؤمن بأن هذه المعايير هي الطريقة المثلى للمضي قدمآ في تحقيق التطلعات المتمثلة بالمساهمة بشكل فاعل في كافة الجهود الرامية لجعل الاردن مركزاً مميزاً في تقديم الخدمات ورسم السياسات الخاصة ببرامج الاشخاص ذوي الاعاقة، مشيرآ الى ان الاردن بدء بجني ثمار هذه الجهود من خلال ردود الفعل المحلية والاقليمية ازاء ماتم من انجازات.

وأشارت أمين عام المجلس د.أمل نحاس أن اطلاق هذه المعايير يتزامن مع بدء سلسلة من البرامج التدريبية وعددها (8) دورات تغطي كافة اقاليم المملكة وتهدف الى تدريب أكثر من (200) معلم/و معلمة و مشرف/ و مشرفة من وزارة التربية والتعليم على هذه المعايير.

أخبار ذات صلة