لماذا استثنى الاتحاد الأوروبي الأردن من السفر إليه ؟؟؟

اقتصاد
نشر: 2020-07-02 21:05 آخر تحديث: 2020-07-03 08:23
تحرير: معاذ ابوالهيجاء
ارشيفية
ارشيفية

طرحت قائمة الدول التي وافق الاتحاد الأوروبي على قبول قدوم المسافرين والسياح منها جملة من التساؤلات حول المعايير التي استندت اليها القائمة، وتساؤلات حول بعض الدول التي أدرجت فيها.


اقرأ أيضاً : خبر مفرح.. الأردن يفتح أبوابه لدول الخليج والعالم للسياحة العلاجية خلال الشهر الحالي


ومن أبرز هذه التساؤلات غياب الأردن عنها، وهو الذي يعد من أوائل الدول في العالم وتحديدا في الشرق الأوسط التي تعاملت بحزم غير مسبوق مع الفيروس، سواء من حيث فرض الحظر الشامل أو إغلاق مطاراتها، أو تكثيف الرقابة على حدودها البرية، حتى بات في طريق سريع نحو الشفاء، والتعافي  من هذه الجائحة.

وتتطلب معايير" الاتحاد الأوروبي"  أن تكون حالات فيروس كورونا المؤكدة في البلدان المدرجة بالقائمة مماثلة أو أقل من حالات الاتحاد الأوروبي لكل 100 ألف مواطن، خلال الـ14 يوماً الماضية، بدءاً من 15 حزيران، ووفق هذا المعيار الأوروبي فإن الأردن يجب أن يكون ضمن القائمة، لأن نسب الإصابة فيه أقل من الدول الاوربية بل من أقل النسب في العالم !!!.

خبراء في الاقتصاد اوضحوا  " لرؤيا " ان السبب   وراء عدم إدراج الاردن على القائمة المشار اليها يعود لاغلاق  الأردن مطاراته امام الملاحة الجوية ، ومنع  استقبال القادمين وهو الأمر الذي يعيق حصوله على  عضوية ما يطلق عليه لائحة ( green zone ) التى  تؤهل الدول للتمتع بامتياز الدخول الى أوروبا.

فيما يرى آخرون أن شروط الاتحاد الأوروبي غير دقيقة وتفتقد إلى العدالة وفق معايير الاتحاد نفسه، خصوصا في ما يتعلق بالأردن لأن لشروط الاتحاد  تنطبق عليه تماما!!!.


اقرأ أيضاً : الحكومة تخفض الضرائب التي يدفعها المواطنون في الفنادق والمطاعم السياحية


أما قائمة الدول المدرجة في التوصيات فهي وفق ما نشر موقع سي أن ان :
الجزائر
أستراليا
كندا
جورجيا
اليابان
الجبل الأسود
المغرب
نيوزيلندا
رواندا
صربيا
كوريا الجنوبية
تايلاند
تونس
الأوروغواي

وأشارت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات، إلى بعض الاستثناءات لهؤلاء الأشخاص من القيود المفروضة. وهي : 

مواطنو الاتحاد الأوروبي أو أفراد عائلة مواطن الاتحاد الأوروبي

المقيمون في الاتحاد الأوروبي لفترة طويلة أو أفراد الأسرة
الأشخاص الذين لديهم "وظيفة أو حاجة أساسية"، مثل الدبلوماسيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية

 

أخبار ذات صلة