للمرة الأولى.. نجاح زراعة " بندورة السوداء" في غزة- صور

فلسطين
نشر: 2020-06-30 23:56 آخر تحديث: 2020-06-30 23:56
الصورة من وكالة صفا
الصورة  من وكالة صفا
المصدر المصدر

نجح مختص في بيولوجيا النبات من محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، في إجراء أول تجربة زراعة الطماطم السوداء "بلاك شيري".

وزرع الدكتور ميسرة مخيمر الذي يعمل في المركز الوطني الفلسطيني للبحوث الزراعية، كمية قليلة من الطماطم السوداء داخل دفيئة في بمنطقة المحررات غربي محافظة خانيونس؛ نجحت واحدة منها.

وكان مخيمر وصل إلى غزة قبل عدة سنوات، بعدما أنهى دراسة في دكتوراه في "بيولوجيا النبات"، من جامعة جنوب باريس - فرنسا، وتركزت رسالته في "الجينوم الوظيفي للنبات".

ويقول: "جلبت بذورًا من فرنسا، وأجريت تجربة على زراعتها في مشتل قبل نقلها لدفيئة، بهدف دراسة ملائمتها للزراعة في غزة".

ويشير مخيمر لمراسل وكالة "صفا" إلى أنه جرى زراعتها في نفس ظروف الطماطم التقليدية في القطاع.

وبعد إجراء التجربة، خلص إلى نتيجة وهي أن صنف (بلاك شيري)، أي الطماطم الكرزية السوداء، من أكثر الأصناف ملائمة للزراعة في غزة.

ويمتاز هذا الصنف –بحسب مخيمر- بأنه يحتوي على مادة أنثوسيانين، وهي من مضادات الأكسدة، وبه صبغة الكاروتين المضادة للأكسدة.

ويوضح أن الهدف من زراعة "بلاك شيري" ليس إنتاجي أو تسويقي أو مجرد إدخال صنف في هذه المرحلة". وفق قوله لمراسل "صفا".

ويلفت إلى أنه عمل على برنامج تهجيني من أجل إنتاج بذور فلسطينية أصيلة، عبر تهجين هذا الصنف مع أصناف محلية أخرى.

وينبه مخيمر إلى أن التجربة بغية إيجاد بذور للمزارع الفلسطيني تقاوم الآفات والملوحة.

ويقول إن الطماطم السوداء تعيش في نفس دفيئة الطماطم البلدية المعروفة، من حيث الظروف والمياه وكمية السماد، والوقاية والرش، والظروف البيئية.

وينبه الاختصاصي بعلم النباتات بأن صنف "بلاك شيري" حقق نجاحًا، وأعطى نتائج جيدة، وهذا يمكن البناء عليه في البرنامج التهجيني المستقبلي.

ويشير إلى استثناء زراعة الثلاثة أصناف الأخرى، بعد اتضاح عدم ملائمتها للظروف البيئية في غزة، نتيجة تفسخ وتشوه وسقوط الثمار والتواء الأوراق.

ويؤكد مخيمر أهمية الاستثمار في البحث العلمي على الدوام، لما لذلك من مردود إيجابي، مشيرًا إلى أنه يخلق دخلًا ماليًا كبيرًا كما الحال بهولندا التي تنتج البذور، وتعتمد بشكل كبير على الزراعة.

 

أخبار ذات صلة