نظرة على عام 1990.. حين فاز ليفربول بآخر ألقابه في الدوري الإنجليزي

رياضة
نشر: 2020-06-26 08:57 آخر تحديث: 2020-06-26 09:00
ليفربول
ليفربول
المصدر المصدر

مرت بريطانيا ببعض التغييرات المضطربة من بداية سبعينات القرن الماضي إلى نهاية الثمانينات لكن شيئا واحدا ظل ثابتا، وهو وجود ليفربول على قمة كرة القدم الإنجليزية، أو بالقرب منها، في نهاية كل موسم. 

وأحرز ليفربول لقبه 11 في 18 موسما عندما فاز بدوري الدرجة الأولى القديم في أبريل نيسان 1990، وخلال تلك الفترة لم يخرج من أول مركزين في الدوري سوى مرتين.

 لكن أي شخص في 1990 توقع أن يكون هذا اللقب هو الأول في 30 عاما ربما كان سيعتبر ضحية لمرض جنون البقر، الذي ظهر في العالم خلال ذلك العام. لكن الممالك تسقط، مثلما اكتشفت مارجريت ثاتشر ومايك تايسون أيضا في 1990.


اقرأ أيضاً : ليفربول بطلاً للدوري الانجليزي بعد غياب 30 عاماً


 ومثل ليفربول، كانت ثاتشر الأطول بقاء في منصب رئيس وزراء بريطانيا في القرن 20 ومن المرجح أيضا أنها اعتقدت أنها ستستمر للأبد، حتى أجبرها زملاؤها في حزب المحافظين على التخلي عن المنصب لصالح جون ميجور.

 وكان تايسون يعد على نطاق واسع الملاكم الأعظم في الوزن الثقيل في تاريخ الرياضة لكن بعد 37 انتصارا ساحقا في المعتاد، خسر بالضربة القاضية وسقط للمرة الأولى في مسيرته على يد باستر دوجلاس في واحدة من أكبر مفاجآت الملاكمة على مر العصور.

 وكان الراحل جاري ميسون هو البطل البريطاني في الوزن الثقيل في ذلك الوقت، في مثال واضح على المشهد المغاير تماما للرياضة في الوقت الحالي.

 ففي 1990 احتل أستون فيلا المركز الثاني في الدرجة الأولى التي ضمت ويمبلدون وكوفنتري سيتي ولوتون تاون، بينما هبط شيفيلد ونزداي وتشارلتون أثليتيك وميلوول إلى الدرجة الثانية.

 وفاز ليدز يونايتد بدوري الدرجة الثانية ليترقى إلى الدرجة الأولى بعد غياب ثماني سنوات ومضى ليفوز بالدوري بعد موسمين آخرين.

 وبعد أربع سنوات عجاف، حصد أليكس فيرجسون أخيرا لقبه الأول في مانشستر يونايتد عندما هزم كريستال بالاس في لقاء إعادة ليفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، رغم أنه احتل المركز 13 في الدوري بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

 واحتاج إلى ثلاث سنوات أخرى ليحرز اللقب - في النسخة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز - ليضع حدا إلى غياب استمر 26 عاما كان مثار سعادة جماهير ليفربول.

 وكانت قيمة أغلى صفقة في العالم وقتها ثمانية ملايين جنيه استرليني (عشرة ملايين دولار) عندما تعاقد يوفنتوس مع روبرتو باجيو من فيورنتينا، بينما كان كريس وودل هو أغلى لاعب إنجليزي عندما باعه توتنهام هوتسبير إلى أولمبيك مرسيليا مقابل 4.2 مليون في العام السابق.

 وفي ذلك الوقت كان التعصب في كرة القدم ما زال موجودا. ففي مايو أيار عوقب 34 مشجعا لبولتون واندرارز، اتهموا بمهاجمة الشرطة وجماهير منافسة، بالمنع من السفر إلى كأس العالم في إيطاليا.

 وخسرت إنجلترا أمام ألمانيا الغربية البطلة في نهاية المطاف بركلات الترجيح في الدور قبل النهائي في هذه البطولة، ورغم أن لحن نيسون دورما من لوتشيانو بافاروتي وأغنية العالم في حركة (وورلد إن موشن) لفريق نيو أوردر كانا الموسيقى المميزة لكأس العالم 1990، فإن الأغنية الأكثر شعبية في المملكة المتحدة كانت إعادة إصدار لأغنية لحن طليق (أنتشيند ميلودي) من فريق رايتشوس براذرز.

 وفي المملكة المتحدة، كان النظر إلى العاملين في خدمة الصحة الوطنية باعتبارهم "أبطال خط المواجهة" بمثابة حلم بعيد إذ كان العاملون في الإسعاف بالبلاد عادوا للتو إلى العمل بعد إضراب استمر ستة أشهر اعتراضا على الأجور المنخفضة.

أخبار ذات صلة