مقاومة التطبيع تعتصم امام البوتاس الإثنين

الأردن
نشر: 2014-02-23 21:12 آخر تحديث: 2016-07-28 05:40
مقاومة التطبيع تعتصم امام البوتاس الإثنين
مقاومة التطبيع تعتصم امام البوتاس الإثنين

رؤيا - دعت لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية الى المشاركة في الاعتصام الذي دعت له نقابة المهندسين ظهر غد الاثنين امام شركة البوتاس للتنديد بالاتفاقية التي وقعتها الشركة لشراء الغاز من الكيان الصهيوني عن طريق شركة نوبل الامريكية.

واعتبرت اللجنة في بيان لها ان الإتفاقية تشكل جريمة بحق الاردن وفلسطين والامة، وانه كان لابد من عرض هذه الاتفاقية على مجلس النواب حسب الدستور الاردني لأخذ الموافقة أو الرفض وقال البيان ان شركة نوبل الامريكية والتي تم التوقيع معها هي الشركة التي تقوم باستخراج الغاز من الحقول المكتشفه في البحر المتوسط على سواحل فلسطين المحتلة ولبنان لصالح الكيان الصهيوني.

 

مصدر لرؤيا: الحكومة أبدت موافقة مبدئية على شراء الغاز من اسرائيل

 

واضافت وحسب الاتفاقية التي وقعتها شركة البوتاس الاردنية سوف يتم تزويد شركة البوتاس بالغاز من حقل (تامار) وهذا الحقل واقع بمحاذات السواحل اللبنانية .أي انه سوف يتم تزويدنا بالغاز المسروق من سواحل لبنان وفلسطين المحتلة وسوف تذهب اموالنا لدعم العدو الصهيوني.

واضاف ان الشركة الكندية التي قامت الحكومة الاردنية ببيعها 28% من اسهم شركة البوتاس تملك ايضا نسبة 14% من اسهم شركة البوتاس في الكيان الصهيوني وحصص من عدد من شركات البوتاس حول العالم وهذا الامر يطرح العديد من الاسئلة حول قوانين منع الاحتكار والتنافس وتضارب المصالح خصوصا أن شركة البوتاس الاردنية حاصلة على عقد امتياز لمدة 100 عام من الحكومة الاردنية.

مع العلم أن قيادات الصف الأول في شركة البوتاس الاردنية هم اجانب وهم موظفين سابقين لدى الشركة الكندية.

واشار "ان العقد الموقع من شركة البوتاس هو عقد موقع مع دولة اجنبية ويشمل منتج استراتيجي هو الغاز وشركة البوتاس الاردنية معظم اسهمها ملكية الحكومة الاردنية أو شركات تابعة للحكومة الاردنية والضمان الاجتماعي وكما تخضع هذة الشركة لعقد الامتياز لذلك كان لابد من عرض هذه الاتفاقية على مجلس النواب حسب الدستور الاردني لأخذ الموافقة أو الرفض مع العلم أن قيمة العقد الموقع ايضا تبلغ حوالي 700 مليون دولار امريكي ومدة العقد 15 سنة .

وهذا المبلغ قابل للزيادة حسب الارتفاع في السعر العالمي للغاز وهو لايشمل ايضا المبالغ التي سوف ترصد لإعادة تأهيل مصانع الشركة للإنتقال من العمل بالوقود الثقيل للغاز.

واعبرت ان التدخل السافر من الولايات المتحدة الامريكية وسفيرها في عمان وحضور وكيل وزارة الطاقة الامريكي عملية توقيع هذة الاتفاقية يجعلنا على قناعة أن هذة مقدمة لتدخلات واملاءات مستقبلية تمس مصالحنا الوطنية العليا وحقوق أهلنا في فلسطين المحتلة.

واكدت اللجنة ان شركة البوتاس الاردنية قامت بإغفال العديد من البدائل فقد كان يمكن للشركة استيراد الغاز من الدول العربية أو أي دولة أخرى خصوصا أن عقد شراء الغاز المبرم لشراء الغاز من العدو الصهيوني لا يشمل اي سعر تفضيلي وسوف يتم البيع حسب السعر العالمي وهو ملزم لمدة 15 سنة .

كان يمكن لشركة البوتاس على سبيل المثال ان تقوم بإنشاء شركة لتوليد الطاقة من الشمس وبمبلغ اقل من المبلغ المرصود لشراء الغاز وبمردود اعلى ويستمر لمدة أطول .خصوصا أن منطقة البحر الميت والغور مشمسة طوال العام و هكذا مشروع كان سيحقق إضافة نوعية لقطاع الطاقة في الاردن.

ان هذه الصفقة تمت باملاءات صهيونية امريكية من اجل المزيد من التطبيع لذلك كله ودعت اللجنة في ختام بيانها جميع ابناء الوطن للمشاركة في الاعتصام امام شركة البوتاس .

 

أخبار ذات صلة

newsletter