هذا السؤال الذي يحير أمريكا والاحتلال قبل الشروع بضم أراض فلسطينية وغور الأردن

فلسطين
نشر: 2020-06-24 11:33 آخر تحديث: 2020-06-24 11:33
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

ذكر تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن البيت الأبيض بدأ الليلة الماضية نقاشا بشأن هل سيعطي الضوء الأخضر لكيان الاحتلال للمضي قدما في خطتها لضم الضفة الغربية وغور الاردن.


اقرأ أيضاً : خطة الاحتلال لضم أراض فلسطينية على طاولة مجلس الأمن


وينقسم المسؤولون الأمريكيّون وفي كيان الاحتلال حول سؤال مركزي سيحسم قراره الليلة، هو: هل احتمال الضمّ يشكل ضمانة لإشراك الفلسطينيين في مفاوضات حول "صفقة القرن" أم أن الخطة أصلا هي مجرّد ستار للضم؟

وبحسب الصحيفة، أبدى فريدمان حماسة تجاه الضمّ أكثر ممّا أبدى حماسة تجاه "صفقة القرن" كلّها، بينما نقلت عن مسؤولين قولهم إن كوشنر يرغب أن يكون "مخطّط الضمّ" تهديدًا لحثّ السلطة الفلسطينيّة على الانخراط في المفاوضات. 

وفي الوقت نفسه ، ستعقد الحكومة الامنية الجديدة في كيان الاحتلال اليوم اجتماعها الأول - بعد شهر وأسبوع من تشكيل حكومة الوحدة. 

ومع اقتراب الأول من تموز ، الموعد الذي حدده نتنياهو للشروع بتنفيذ هذه الخطة ، فقد ذكر المسؤول الأمريكي أن اجتماع البيت الأبيض ضم صهر ترامب وكبير مستشاريه جارد كوشنير ومستشار الرئيس للأمن القومي روبرت أوبراين ومبعوثه الى الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش والسفير الأمريكي لدى تل أبيب، ديفيد فريدمان. 

ويسعى نتنياهو إلى الحصول على ضوء أخضر أمريكي لضمّ البؤر الاستيطانيّة البعيدة عن الكتل الاستيطانيّة الكبيرة، والموجودة في عمق الضفّة الغربية، لضمان ألا تتحوّل البؤر هذه إلى جزء من "الدولة الفلسطينيّة". 

ويعتقد كل من نتنياهو وكبار المسؤولين الأمنيين أن الضم سيكون له ردود فعل قاسية في المرحلة الأولى ، لكن التقارب طويل الأمد بين الكيان والدول العربية لن يتضرر.بالإضافة إلى ذلك ، وليس أقل أهمية بالنسبة للأمريكيين ، سيتناول النقاش أيضًا تأثير السيادة على موقف الولايات المتحدة في العالم والحملة الانتخابية المتوقعة هناك. 

في الوقت نفسه ، سيعقد مجلس الأمن الدولي جلسة استماع اليوم حول الوضع في الشرق الأوسط ، والتي ستتناول أيضًا قضية الضم و من المفترض أن يقوم مسؤولو الدول بممارسة الضغط على تل أبيب والولايات المتحدة لوقف الإجراءات الأحادية على أرض الواقع.

أخبار ذات صلة