خبير في الشؤون الإفريقية: ما يحدث بين مصر وإثيوبيا حرب كلامية ولا فرص للنزاع العسكري - فيديو

عربي دولي
نشر: 2020-06-22 20:49 آخر تحديث: 2020-06-22 20:51
مشروع سد النهضة
مشروع سد النهضة

يدخل مشروع سد النهضة النزاع بين مصر وإثيوبيا على أبواب مرحلة أكثر سخونة، بعد فشل المفاوضات التي شارك فيها البلدان إلى جانب السودان، تزامنا مع قرب موعد تعبئة سد النهضة المقرر بحلول موسم الأمطار في إثيوبيا والذي يبدأ الشهر المقبل، حيث أصرت مصر على ملء السد على فترة أطول من المقرر إثيوبياً حتى لا ينخفضَ منسوبُ النهر بشكل مفاجئ.

الخطوة الأخيرة تمثلت بتوجه مصر إلى مجلس الأمن طلبا لتدخل دولي لحل النزاع.

رؤيا استضافت الخبير في الشؤون الإفريقية، علي هندي، خلال نشرة الأخبار، مساء الاثنين، للحديث حول هذا المَلف، حيث رأى أن دور الوسطاء بين الأطراف لن يكون مجديا.


اقرأ أيضاً : مصر تتهم اثيوبيا بإرغامها على أن تكون "أسيرة" لإرادتها في مفاوضات سد النهضة


وقال: "إن رفض إثيوبيا للمبادرة الأمريكية التي وقعت مصر على حروفها الأولى تسببت بردة فعل سلبية في إثيوبيا وتجييش الرأي العام في الداخل الأثيوبي ضد واشنطن".

وأضاف أن الولايات المتحدة فقدت خاصية القبول من أن تكون وسيطا في هذا الملف، وأن الجانب الإثيوبي جعل للوسطاء دور محدد، وذلك بصياغة القرارات والاكتفاء بالمشاورات.


اقرأ أيضاً : الأردن يؤكد وقوفه الكامل إلى جانب مصر في مواجهة أي تهديد لأمنها واستقرارها


وأشار إلى أن حالة الحرب الباردة بين إثيوبيا ومصر لم تنتهي، وأن النزاع العسكري هو مجرد تلويح، معتبرا أن حدوثه يتوافق عليه أمور كثيرة جدا، حيث يجب أن تتغير السيادة الإقليمية بالكامل.

ولفت أن النزاع العسكري يجب أن تلاقي مصر قبولا سودانيا أو إريتريا، وذلك من أجل استخدام المجال الجوي، وهذا ما يراه الخبير في الشؤون الإفريقية أمرا بعيد الحدوث، ولا يوجد فرص للعمل العسكري. 

واعتبر أن ما يحدث بين مصر وإثيوبيا هو حرب كلامية تابعة للحرب الباردة بين البلدين التي لم تنتهي.

 

أخبار ذات صلة