مواقف الأردن الثابتة تقهر الاحتلال.. وأردنيون لكوهين: "خسئت" - فيديو

محليات
نشر: 2020-06-17 22:24 آخر تحديث: 2020-06-17 22:26
كوهين
كوهين

وَمن البَليّةِ عَذْلُ مَن لا يَرْعَوي عَن جَهِلِهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُ.. قد ينطبق بيت المتنبي في هجائه لقاطع طريق طلب منه أن يمدحه على الصهيوني ايدي كوهين الذي لم يترك فرصة للهجوم على الأردن إلا واقتنصها، كان آخرها حديثه عن قناة رؤيا بعد استضافة النائب يحيى السعود في برنامج نبض البلد وقبلها على رموز الدولة ورجالاتها.


اقرأ أيضاً : النائب يحيى السعود يدعو إلى صدام عسكري مع الاحتلال- فيديو


كوهين المنحدر من عائلة يهودية كانت تعيش في لبنان وهو السر وراء تحدثه العربية بطلاقة يستهدف ضرب الجبهة الداخلية من خلال بث سموم التفرقة والعنصرية، واهما بانه قادر على ذلك، غير ان الأردنيين كانوا له بالمرصاد من خلال التأكيد على صلابة الموقف وعروبة فلسطين.

ويسعى كوهين من خلال تغريداته السطحية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاثارة الجدل بهدف تحويل الزيف لحقائق، فالرجل يعمل على تطبيق مقولة كذب كذبة فصدقها ليحق فيه قول المتنبي كذلك:

وتؤكد تصريحات الصهيوني كوهين الذي يعمل مستشارا في مكتب رئاسة وزراء الاحتلال على السياسة الصهيونية التي تستغل الاعلام لدس لدس السم في العسل من خلال ابراز بعض العرب المتصهينين والمطبعين ليظهر للعالم بأن العرب تواقون للتطبيع مع الاحتلال.


اقرأ أيضاً : الأردنيون يردون على الصهيوني "آيدي كوهين": خسئت ونحن المنتصرون


أقوال كوهين ما هي إلا رد فعل جبان على مواقف الأردن تجاه الاحتلال حيث أوجعت عمان الكيان المغتصب، إذ تبرهن السنوات الأخيرة على ذلك وقد يكون خير شاهد اصرار الدولة الاردنية على استعادة اراضي الغمر والباقورة والوصاية الهاشمية على المقدسات والتلويح بالتصعيد فيما اذا نفذ الاحتلال قراره ضم الضفة وغور الأردن.

واخيرا قد ينسى كوهين بأن الشعوب العربية عامة والشعب الأردني خاصة له مع كيانه ثأر لم ولن ينمحي لا في معاهدات ولا اتفاقيات وان حلم العربي بات اليوم بخوض حرب لتحرير فلسطين أو كما قال المتنبي أيضا:

لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى * حتى يُراقَ على جوانبهِ الدمُ!

أخبار ذات صلة