"الإدارة المدنية" لجيش الاحتلال ستدخل القرى الفلسطينية التي يتم ضمها

فلسطين
نشر: 2020-06-11 10:26 آخر تحديث: 2020-06-11 10:26
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

تستعد "الإدارة المدنية" في جيش الاحتلال لاحتمال الحفاظ على تعداد سكاني للفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة ج، وخاصة في المناطق التي يعتزم الاحتلال فرض "سيادة" الكيان عليها.


اقرأ أيضاً : الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة


 والغرض من هذا التعداد، هو تقدير عدد السكان بادعاء منع فلسطينيين من الانتقال إلى الأراضي التي سيتم ضمها إلى الكيان. 

وسيشمل التعداد السكاني بحال تم الشروع بتحضيره، دخول فرق الإدارة المدنية إلى القرى الفلسطينية، علما أن أكبر تجمع سكاني فلسطيني سيتم ضمه إلى تل أبيب بموجب "خطة ترمب"، بلدة الجفتلك البالغ تعداد سكانها قرابة 5 آلاف نسمة، فيما لم يتحدد بعد وضع الفلسطينيين الذين يعيشون في المناطق التي سيتم ضمها.

وقال مسؤول أمريكي للإذاعة العبرية الرسمية "كان" إنه "إذا كانت تل أبيب مهتمة بضم محدود وستتخذ قرارا بشأنه، سوف ندرس ذلك". 

وأضاف المسؤول أنه سيتعين على تل أبيب تقديم الخرائط ومن ثم التفاوض مع الإدارة الأمريكية لطرح أسئلة مثل "لماذا هذا في مصلحة الكيان حاليا؟" أو "لماذا أنت مهتم حاليا بضم مناطق محددة؟". 

وشدد المسؤول على أنه حتى الآن لم يتم رسم خريطة نهائية للضم، مضيفا أن الإدارة "تنتظر من تل أبيب صياغة موقفهم، وهذا هو قرارهم في نهاية المطاف".

علما أن الأول من تموز المقبل، وهو الموعد الذي أعلن عنه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لتنفيذ الضم.

أخبار ذات صلة