وفاة المقرئ الشيخ محمود سكر أقدم معلمي القرآن في السعودية

هنا وهناك
نشر: 2020-06-05 20:34 آخر تحديث: 2020-06-05 20:38
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

توفي اليوم الجمعة، قارئ القرآن الكريم، المصري المعروف الشيخ محمود سكر عن عمر ناهز التسعين عاما قضى منها سنين الطفولة والشباب وحتى آخر أيام حياته ملازما لكتاب الله تعلما وتعليما في السعودية.


اقرأ أيضاً : مصر.. وفاة نقيب القراء محمد محمود الطبلاوي


ولد الشيخ محمود بن عمر سكر، في قرية ”أبو غالب“ بمركز إمبابة في محافظة الجيزة بالقاهرة، ومنها بدأت علاقته الوطيدة مع القرآن الكريم في سن مبكرة، والتي استحوذت على الجانب الأكبر من حياته، فيما له في حياته العائلية أربع بنات وولدين.

يروي الراحل في مقابلة قديمة مع إحدى جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، كيف حفظ كتاب الله قائلا إنه حفظ القرآن في قريته، وقال في تصريحات له "كنت أقرأ القرآن وأنا أقوم بالحرث والزراعة مع والدي في الأرض والمصحف كنت أضعه تحت إبطي وأنا أعمل لأنه لا تتوفر لدينا نسخ كثيرة مثل الآن، فكنت أحرص عليه، وكنت مع ذلك أعاني من الفئران حين تقضم أجزاءً من المصحف ليلا بالمزرعة“.

واستمر الشيخ على تلك الحالة، وحفظ من القرآن الكريم في المرحلة الابتدائية إلى سورة الصافات، ثم اضطر حينها إلى الانقطاع عن الدراسة لظروف عائلية، قبل أن يعاود دراسته عندما تم افتتاح قسم ليلي للتعليم في القرية، بحسب ما ذكره موقع إرم نيوز الإخباري. 

سجل الشيخ سكر في ذلك القسم وقد كان عمره آنذاك 14 عاما، وعاد أيضا لإكمال حفظ كتاب الله رغم سنه الكبير مقارنة بمن يحفظون القرآن وهم صغار في العمر، لينجح بعد عام واحد في حفظ القرآن كاملا بعد مساعدة وجهود أساتذته في التحفيظ.

التحق بعدها الشيخ سكر، بمعهد القراءات بجامع الأزهر الشريف، الذي يدرس فيه النحو والصرف والبلاغة والتفسير وعلوم القرآن والفواصل والرسم، وحصل على إجازة التجويد برواية ”حفص عن عاصم“، ثم الشهادة العالية في القراءات العشر الصغرى، وهي ”الشاطبية والدرة“، ومن ثم شهادة في تخصص القراءات وهي في العشر الكبرى.

 

أخبار ذات صلة