إسبانيا تعود للحياة رويدا رويدا في زمن كورونا

اقتصاد
نشر: 2020-05-18 16:22 آخر تحديث: 2020-05-18 16:22
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية
المصدر المصدر

بدأت مناطق جديدة في إسبانيا بدورها الاثنين في فك الإغلاق، الذي أصبح الآن واقعا بالنسبة لـنحو 70 بالمئة من الإسبان، فيما لا تزال مدريد وبرشلونة مستبعدتين في الوقت الحالي.


اقرأ أيضاً : روسيا تقول إنها نجحت في الحد من ازدياد الإصابات بكورونا


 في مدريد، لا تخفي السلطة التنفيذية اليمينية في المنطقة غضبها إزاء قرار الحكومة المركزية بالمحافظة على تدابير العزل في العاصمة حيث جرت مظاهرات تضم مئات الأشخاص في نهاية هذا الأسبوع في عدة أحياء للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز.

وانتشرت هذه الحركة، التي انطلقت من شبكات التواصل الاجتماعي ووسمت على اليمين، في مدن أخرى في البلاد.

وأكد مسؤول الصحة الإقليمي إنريكي رويز إسكوديرو أن "منطقة مدريد جاهزة لتغيير المرحلة" وبدء فك الإغلاق "نحن لا نفهم قرار" الحكومة.

وترى الحكومة أن مدريد، المنطقة الأكثر تضررا  بالوباء في إسبانيا، لم تعزز بعد إمكاناتها بشكل كاف لمواجهة مع موجة جديدة محتملة من وباء كوفيد-19.

وعلى غرار مدريد، فإن جزءًا كبيرًا من منطقة قشتالة وليون المجاورة ومنطقة برشلونة لم يبدأ المرحلة الأولى من عملية فك الإغلاق التي تسمح بشكل خاص بفتح الحانات والمطاعم أو لم شمل الأسرة أوالالتقاء مع أصدقاء في مجموعات تبلغ 10 أشخاص كحد أقصى.

وللحد من الأثر الاقتصادي الناجم عن المحافظة على "المرحلة صفر"، فقد عمدت الحكومة إلى تخفيف الشروط وسمحت بافتتاح المتاجر الصغيرة في هذه المناطق.

وانضمت مناطق جديدة من البلاد مثل مقاطعتي غرناطة وملقة (جنوب) وتوليدو (وسط) وفالنسيا (شرق) إلى تلك التي بدأت عملية فك الإغلاق الاثنين الماضي.

وهكذا بدأ 70 بالمئة من الإسبان في عملية فك تدريجي على ثلاث مراحل من المقرر أن يمتد لغاية شهر حزيران/يونيو.

أخبار ذات صلة