عبيدات: تخوفات من عدم المحافظة على التباعد الاجتماعي وراء فرض الحظر الشامل أول أيام العيد

محليات
نشر: 2020-05-12 20:31 آخر تحديث: 2020-07-16 16:43
الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور نذير عبيدات
الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور نذير عبيدات

أكد الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور نذير عبيدات، أن الأردن رفض منذ بداية أزمة كورونا مبدأ "مناعة القطيع".

وقال خلال تصرحات صحفية، أن مبدأ مناعة القطيع، غير أخلاقي.

وأضاف أن "المطلوب من الجميع الحفاظ على الوضع الوبائي مسيطر عليه وآمن"، مشيرا إلى أنه لا بد من التقيد بالاجراءات والتعليمات من خلال التأكيد على مسالة التباعد الاجتماعي واستعمال سبل الوقاية المختلفة وارتداء الكمامات خاصة في الأماكن المغلقة".


اقرأ أيضاً : الأردن يسجل حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا.. فيديو


وحول العودة التدريجية للحياة الطبيعية رغم تسجيل إصابات من جديد، قال عبيدات إن هذه الاصابات جاءت ضمن بؤرة معينة.

وأوضح أنه إذا كان هناك إمكانية لمعرفة جميع المخالطين والتعامل معهم بالشكل الطبيعي وحسب البروتوكولات فيعتبر الوباء مسيطر عليه.

وأضاف: "لا بد أن يكون هناك توازن بين الوضع الوبائي وعودة عجلة الحياة"، مشيرا إلى أنه "لا يوجد دولة في العالم تستطيع أن تجمد كل نواحي الحياة لفترة طويلة".

وأكد عبيدات أن الوضع الوبائي في الأردن جيد ومسيطر عليه.


اقرأ أيضاً : إغلاق محل دواجن بالشمع الأحمر وتحرير مخالفات لمحلات في عمان.. فيديو


وأشار عبيدات أنه إذا طبق مبدأ "مناعة القطيع"، فسيكون هناك عدد كبير من الوفيات ليس فقط من كبار السن وإنما من جميع الأعمار.

وحول عودة فتح رياض الأطفال والمدارس والجامعات، أوضح عبيدات أنه لا بد أن يتحسن الوضع الوبائي أولا.

وأضاف: "لا بد أن نتساءل: ما هي إمكانيات تطبيق الشروط الخاصة إذا تم السماح لها بالعودة؟"، مشيرا إلى أنه لا بد لهذه المؤسسات أن تكون قادرة على تطبيق التعليمات والإجراءات التي من شانها منع انتشار الفيروس في تلك التجمعات.


اقرأ أيضاً : الرمثا: نتائج سلبية لـ 119 عينة فحص لفيروس كورونا


وكشف أن عودة المدارس والجامعات ستكون في آخر مرحلة من عودة القطاعات بشكل عام.

وعن أسباب فرض حظر شامل أول أيام عيد الفطر السعيد، قال عبيدات إن هناك تخوفات من عدم المحافظة على التباعد الاجتماعي وممارسة بعض التقاليد من مصافحة وتقبيل.

وأشار عبيدات إلى أن عودة النشاط الطبيعي للمملكة أو أي بلد في العالم لا يتوقع أن يكون قبل نهاية العام الحالي، مؤكدا أن هذا لا يعني أن لا تعود النشاطات الاقتصادية والخدمية والدوائر الرسمية إلى العمل إلا أن عودتها مشروطة بتطبيق تعليمات معينة والالتزام بأدلة السلامة العامة.

أخبار ذات صلة

newsletter