"حرب شوارع".. كورونا يشعل أغرب معركة بين واشنطن وبكين

عربي دولي
نشر: 2020-05-08 10:41 آخر تحديث: 2020-07-16 16:41
محتج أمام سفارة بكين في واشنطن - أرشيفية
محتج أمام سفارة بكين في واشنطن - أرشيفية

اقترح أعضاء في الكونغرس الأمريكي الخميس إطلاق اسم طبيب "استشهد" في مدينة ووهان الصينية واضطهدته السلطات لأنه كشف تهديد فيروس كورونا المستجد، على الشارع الذي تقع فيه السفارة الصينية في واشنطن.


اقرأ أيضاً : الأمين العام للأمم المتحدة يدين "طوفانا من مشاعر الحقد" خلال جائحة كورونا


يأتي ذلك في  ظل تصاعد التوتر وتبادل الاتهامات بين الولايات المتحدة والصين على خلفية فيروس كورونا المستجد.

ويقترح النص تسمية الشارع الذي تقع فيه السفارة الصينية في واشنطن "لي وينليانغ بلازا" بدلا من "انترناشيونال بليس".

تكريم للطبيب الصيني لي وينليانغ في حرم جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة

وكان لي وينليانغ طبيب العيون البالغ من العمر 34 عاما، أبلغ زملاءه في نهاية كانون الأول/ديسمبر بظهور فيروس تاجي في مدينة ووهان. لكن الشرطة الصينية استدعته واتهمته "بنشر شائعات".

واثارت وفاته بكوفيد-19 في شباط/فبراير حزنا وغضبا على شبكات التواصل الاجتماعي وتحول إلى بطل وطني، في ما يتناقض مع وضع المسؤولين المحليين الذين يشتبه بأنهم حاولوا إخفاء مدى خطورة المرض.


اقرأ أيضاً : أكثر من 2400 وفاة بكورونا في الولايات المتّحدة خلال 24 ساعة


وقال السناتور الجمهوري توم كوتون المعروف بتشدده حيال الصين "سنعمل على ألا يتم نسيان اسم لي وينليانغ أبدا، عبر وضعه بشكل دائم أمام سفارة بلده المسؤول عن موت عديدين، وهو أمر حاول لي تجنبه".

وكان أعضاء في الكونغرس اقترحوا في 2014 تسمية الشارع نفسه ليو تشياوبو، على اسم حائز جائزة نوبل للسلام الذي سجن بسبب انتقاداته للنظام الصيني.

لكن مجلس النواب رفض مشروع القانون بعدما أكد الرئيس حينذاك باراك أوباما أنه سيعطله لتجنب تسميم العلاقات بين واشنطن وبكين.

وبدا الرئيس الحالي دونالد ترمب حازما حيال الصين التي يخوض معها حربا تجاريا قبل أن يحمّلها في الأسابيع الأخيرة مسؤولية انتشار الوباء.

واستهدفت دبلوماسية أسماء الشوارع دولا أخرى.


اقرأ أيضاً : تحذير جديد من منظمة الصحة العالمية حول "كورونا"


فقد وضع المجلس البلدي لواشنطن في 2018 لوحة تحمل اسم بوريس نيمتسوف المعارض للرئيس فلاديمير بوتين والذي اغتيل في موسكو في 2015، تحت نوافذ السفارة الروسية.

وطلب ممثلون للعاصمة الأمريكية من دون جدوى في نهاية 2018 تسمية الشارع الذين تقع فيه السفارة السعودية "درب جمال خاشقجي" تكريما للصحافي السعودي الذي تم اغتياله.

أخبار ذات صلة