قتلى في انفجار إستهدف حاجزا للجيش اللبناني في الهرمل

عربي دولي
نشر: 2014-02-23 02:19 آخر تحديث: 2018-11-18 21:34
قتلى في انفجار إستهدف حاجزا للجيش اللبناني في الهرمل
قتلى في انفجار إستهدف حاجزا للجيش اللبناني في الهرمل

رؤيا- وكالات - وقع مساء السبت انفجار عند حاجز للجيش اللبناني عند جسر العاصي في منطقة الهرمل

ووقع الإنفجار قبل امتار قليلة من حاجز الجيش في وقت كانت فيه زحمة بين السيارات التي تقف على الحاجز ما أدى الى سقوط أعداد من القتلى و الجرحى وعلى الفور فرض الجيش اللبناني طوقاً امنياً في مكان الانفجار ومنع احد من الاقتراب اليه.

ووفق الحصيلة الاولية، فان المعلومات الاولية تتحدث عن قتيلين من الجيش احدهما برتبة ضابط وثمانية جرحى توزعوا على مستشفيات المدينة بينهم سوريين.

وأفادت معلومات أولية بأن انتحارياً فجر نفسه داخل سيارة بعد الاشتباه به من قبل عناصر الكمين التابع للجيش.

ويأتي الهجوم في أعقاب تفجير انتحاري استهدف المركز الثقافي الإيراني في بيروت مما أدى الى مقتل ثمانية اشخاص يوم الأربعاء الماضي.

وأعلنت جماعة سنية متشددة مسؤوليتها عن الهجوم وقالت انها تنفذ هذه التفجيرات انتقاما من التدخل العسكري لحزب الله وإيران في الحرب الدائرة في سوريا.

وقال الجيش اللبناني في بيان له "ان الانفجار نجم عن سيارة مفخخة رباعية الدفع ، يقودها انتحاري فجّر نفسه لدى توقيفه من قبل عناصر الحاجز، ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من العسكريين بينهم ضابط، إلى جانب عدد من المدنيين تزامن مرورهم في المكان مع التفجير".

 وأشار البيان إلى أن "الجيش حذّر منذ أشهر ما يحضّر له وللبنان وقد أعلن، منذ أن كثّف حملاته للقبض على المخططين والمنفّذين للأعمال الإرهابية، جهوزيته لمواجهة الإرهاب الذي يريد ضرب المؤسسة العسكرية بهدف شلّ قدرتها وإدخال لبنان في اتون الفوضى والفتنة".

وادان رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام التفجير، ووصفه "بأنه عمل ارهابي" معتبرا " ان التعرض للمؤسسة العسكرية في أي منطقة من لبنان هو فعل يتجاوز الجريمة العادية ليطال ركنا اساسيا من أركان الوطن".

ودعا سلام اللبنانيين "الى التكاتف والتضامن في مواجهة الارهاب بجميع اشكاله لقطع الطريق على المخططات التي تريد الحاق الأذى بلبنان وابنائه ومؤسساته مهما كان مصدرها".

وادان السفير البريطاني لدى لبنان طوم فلتشرالتفجير وأعلن عن تقديم مبلغ خمسمئة الف دولار اميركي لاعادة تجهيز الحاجز الجيش اللبناني، كما أصدرت السفارة الاميركية في بيروت بيانا ادانت فيه التفجير الانتحاري.

أخبار ذات صلة

newsletter