كوريا الشمالية .. ماذا سيحدث لو مات كيم جونغ أون؟

عربي دولي
نشر: 2020-04-22 16:53 آخر تحديث: 2020-04-22 16:53
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

قال دوغ باندو مساعد الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان إن صناع القرار في الولايات المتحدة والدول الآسيوية يدرسون معلومات استخباراتية تفيد بأن حالة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الصحية في "خطر شديد"، بعد خضوعه لعملية جراحية في القلب. 


اقرأ أيضاً : ترمب: لا أعرف شيئاً عن صحة كيم وأتمنى أن يكون بخير


وأشار باندو -في مقال نشرته صحيفة ناشونال إنترست تحت عنوان "ماذا لو مات كيم جونغ أون؟"- إلى أن غياب الزعيم الكوري الشمالي عن الاحتفال بعيد ميلاد جده الأسبوع الماضي، كان الدليل الأساسي الذي استندت إليه التكهنات بشأن حالته الصحية. 

وكان آخر ظهور علني لكيم جونغ أون سبق المناسبة بأربعة أيام، حيث ترأس اجتماع المكتب السياسي لحزب العمال الحاكم. 

وورد في بيان صادر عن مكتب الرئيس في كوريا الجنوبية، أن المكتب ليست لديه معلومات حول الشائعات التي وردت في بعض وسائل الإعلام بشأن صحة كيم.

من يخلف كيم؟

وفي محاولة لاستشراف مستقبل كوريا الشمالية في حال وفاة كيم أو عجزه صحيا عن قيادة البلاد، استبعد باندو أن يكون خليفة الزعيم من أفراد عائلته، فأطفاله ما زالوا صغار السن وغير معروفين للجمهور، وزوجته لا تمارس أي سلطة سياسية، أما شقيقه فيشغل منصبا متواضعا في الحزب ولا يبدي أي اهتمام بتولي سدة الحكم في البلاد. 

كما استبعد أن تكون شقيقة الزعيم الكوري الخيار الأنسب لتولي مقاليد السلطة من بعده، بالرغم من أنها تلعب دورا سياسيا مهما وتمت ترقيتها مؤخرا، لكنها تستمد قوتها من شقيقها الزعيم، وليس هناك ما يرجح قدرتها على خلافته بعد موته في ظل التمييز ضد النساء السائد في مجال السياسة هناك. 

وفي ظل غياب خليفة للزعيم الكوري من أفراد العائلة الحاكمة، يقول الكاتب إن المرجح أن تكون المعركة للفوز بكرسي الزعيم شرسة ويصعب التنبؤ بنتائجها.

 فقد دأب كيم جونغ أون على استبدال المسؤولين الحزبيين والعسكريين وتغيير الوظائف المسندة إليهم بانتظام، للتقليل من احتمال وجود منافس له، حتى بات ظهور أي شخصية على أنها الشخصية الثانية بعده شرفا يجعل صاحبه موضع شك.

وأشار الكاتب إلى أن غياب وريث واضح لكرسي الزعيم يمنح قادة الأجهزة الأمنية اليد العليا، بيد أنه تمت إدارة عملهم بطريقة تمكن من متابعة بعضهم بعضا، وذلك للحد من أي تهديد قد يشكلونه للقيادة السياسية، مما يعني أن الاستفراد بقيادة البلد لن يتسنى حتى لأكثر اللاعبين نفوذا.

أخبار ذات صلة