مسؤولة أمريكية تدعو المجتمع الدولي إلى دعم تعليم اللاجئين في الأردن

محليات
نشر: 2014-11-19 17:44 آخر تحديث: 2016-06-26 15:24
مسؤولة أمريكية تدعو المجتمع الدولي إلى دعم تعليم اللاجئين في الأردن
مسؤولة أمريكية تدعو المجتمع الدولي إلى دعم تعليم اللاجئين في الأردن
المصدر المصدر

رؤيا - دعت مسؤولة أمريكية، المجتمع الدولي إلى دعم المؤسسات التعليمية التي يرتادها الطلاب اللاجئون سواء من سوريا أو دول أخرى في الأردن للحفاظ على مستقبلهم.

وخلال زيارتها لمدرسة الكاريتاس في العاصمة عمان التي تقدم الخدمات التعليمية لنحو 3 ألاف طفل سوري لاجئ، طالبت نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي للسكان واللاجئين، كيلي كليمنتس، بـ"الاهتمام بمستقبل الأطفال اللاجئين الذين عانوا من ويلات الحروب وعدم السماح للظروف بحرمانهم من حقوقهم في التعليم".

وقالت كليمنتس إن "التعليم حق لجميع الأطفال على الأرض"، محذرة في الوقت ذاته من "ترك الأطفال اللاجئين للتعليم مما قد يقود مستقبلهم للمجهول ويغير من سلوكهم نحو الأسوأ".

وأضافت المسؤولة الأمريكية خلال حديثها مع المسؤولين في المدرسة، "لاحظت الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأردنيون في محافظة المفرق التي تحتضن مخيم الزعتري للاجئين السوريين، بالإضافة لعدد كبير من السوريين في المجتمع المحلي".

ومضت قائلة إن "الأعداد الكبيرة من السوريين التي رأيتها حين زرت مخيم الزعتري اليوم، تشكل ضغطا كبيرا على البنية التحتية والموارد المائية والصحية والتعليمية هناك".

وشددت على أن بلادها التي التي  قدمت ما يقارب المليار دينار (1.4 مليار دولار أمريكي) كمساعدات للحكومة الأردنية للمساهمة في تخفيف الأعباء الناجمة عن اللجوء السوري للمملكة، مستمرة في تقديم الدعم.

وخلال جولتها استمعت المسؤولة الأمريكية إلى قصص من الأطفال اللاجئين وما تعرضوا له في طريق لجوئهم للأردن من صعاب وخطر على حياتهم.

ومؤسسة الكاريتاس العالمية ومقرها روما، تعد من أهم المؤسسات الدولية التي تعنى بتقديم الخدمات الإنسانية، تتوزع خدماتها على 165 جمعية تعمل في 200 دولة حول العالم.

ويصل عدد السوريين في الأردن إلى أكثر من مليون و300 ألف، بينهم 600 ألف لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة، في حين دخل الباقي قبل بدء الأزمة السورية، بحكم علاقات عائلية وأعمال التجارة.

ويوجد في الأردن 5 مخيمات للسوريين، هي مخيم الزعتري، ومخيم الأزرق، والمخيم الإماراتي المعروف "بمريجيب الفهود"، ومخيم الحديقة في الرمثا، ومخيم سايبر ستي، الذي يأوي عددا من فلسطينيي سوريا، بالإضافة إلى لاجئين سوريين.

وتعد الأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين السوريين منذ اندلاع الأزمة في عام 2011، وذلك لطول الحدود البرية بين البلدين، والتي تصل إلى 375 كلم.

أخبار ذات صلة