مقاطعة الغاز الإسرائيلي على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2014-11-18 20:11 آخر تحديث: 2016-08-05 07:30
مقاطعة الغاز الإسرائيلي على طاولة نبض البلد
مقاطعة الغاز الإسرائيلي على طاولة نبض البلد
المصدر المصدر

رؤيا – قاسم صالح – تناولت حلقة نبض البلد الثلاثاء والتي تبث عبر فضائية رؤيا ملف استيراد الغاز من اسرائيل ، حيث استضافت كل من النائب جمال قمو عضو لجنة الطاقة النيابية ، وعبد الله الشامي عضو نقابة المهندسين وحملة "الأردن تقاطع" ، وخالد الزبيدي الكاتب والمحلل الاقتصادي ، وصخر النسور نقيب الجيولوجيين .

 

وقال النائب جمال قمو عضو لجنة الطاقة النيابية ان ما يتعلق بصفقة الغاز الاسرائيلي " لا افهم كيف تهرول الحكومة اليها ، وخاصة في ظل ما تمارسه اسرائيل من انتهاكات للسلام والتهويد والعدوان والحصار المستمر على قطاع غزة " ، حيث وصف تلك الاجراءات بالاجرامية .

 

واضاف قمو : " كيف نريد ان نعقد صفقة مع دولة مجرمة، حيث سيؤدي ذلك الى ربط الاقتصاد الاردني بشكل مباشر بيد الصهاينة " ، مشددا على ان هنالك تناقض مصالح بيننا وبين الاحتلال ولا يمكن تلاقي تلك المصالح، حسب تعبيره .

 

واشار الى ان عملية استيراد الغاز الاسرائيلي غير صحيح، حيث تتوافر بدائل كثيرة وابرزها الطاقة المتجددة والصخر الزيتي وغيرها من المصادر المتوافرة في الأردن .

 

وقال النائب قمو في معرض حديثه عن آثار الصفقة : " هي قضية خطيرة وهي ان عوائد الصفقة تصب في الخزينة الاسرائيلية وبالتالي فان دمارنا سيأتي بأموالنا ".

 

ولفت الى ان " السياسات الاقتصادية السابقة هي التي اوصلت الأردن الى هذا الأمر، وضعونا في زاوية ان الحل هو بالغاز الاسرائيلي ، تعطيل المشاريع وتشتيت الانتباه حول الصخر الزيتي هو ما اوصل الى ضرورة الاعتماد على الغاز الاسرائيلي ، وهذا أمر غير صحيح " .

 

وقال النائب جمال قمو ان الاتفاقية هي تجارية وليست امتياز بالتالي لن تمر على مجلس النواب ، مشددا على ان النواب سيتخذون كافة الاجراءات بحق الاتفاقية بالوسائل الديموقراطية تجاه الحكومة .

 

من جهته قال عبد الله الشامي عضو نقابة المهندسين وحملة "الأردن تقاطع" ان الحملة انطلقت خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ، وتهدف الى محاصرة اسرائيل اقتصاديا ضمن حملات مقاومة التطبيع كافة ، من خلال جهود نقابة المهندسين ومجموعات اهلية والحراك الشبابي والنقابات المهنية .

 

واضاف الشامي ان الحملة تنبع من الموقف المبدأي والاخلاقي ضد الغاز الاسرائيلي المغتصب ، بالاضافة الى ان أمن الطاقة يشكل جزءً كبيرا من الأمن القومي الاردني وبالتالي فان هذه الاتفاقية ستضع مستقبل الأردن بيد الكيان الصهيوني .

 

وشدد على ان الحملة ترفض ان يكون الاردنيين مصدر لعوائد الخزينة الاسرائيلية من خلال الصفقة المزمع عقدها مع شركة الكهرباء ،حيث تبلغ حصة الحكومة الاسرائيلية من الصفقة 56 % ، مشيرا الى ان الحديث عن شركة أمريكية هي المسؤولة عن الغاز هي معلومات مضللة وغير واقعية .

 

وقال الشامي ان ترويج الحكومة بأن استيراد الغاز الاسرائيلي هو الحل السحري غير واقعي وغير منطقي ، مضيفا : " انه في حال جاء العام القادم ولم تتعرض شركة الكهرباء للخسائر فما هو المبرر لاستيراد الغاز الاسرائيلي ، و اذا احسنت الحكومة بادارة امن الطاقة فاننا لن تحتاج الى الغاز الاسرائيلي " .

 

واضاف الشامي ان الحملة طالبت وتطالب الحكومة بالانسحاب من رسالة النوايا الموقعة مع الجانب الاسرائيلي ، والانسحاب من كافة الاتفاقيات التجارية الخاصة والعامة .

 

من جانبه قال الكاتب والمحلل الاقتصادي خالد الزبيدي ان هنالك مصادر كثيرة بديلة عن الغاز الاسرائيلي ، وان من يسعى الى ابرام هذه الصفقة فهو يعمل ضد ضمائر الاردنيين ، وان على الحكومة ان تتراجع عن هذا الموضوع ، واذا امتنعت عن الاستجابة فيجب على النواب ان يطرحوا الثقة بها " .

 

وأضاف الزبيدي " ان كافة الاحاديث عن عدم وجود بدائل هي غير منطقية من ناحية وطنية واقتصادية والدليل وجود مشروع الغاز في العقبة والصخر الزيتي وغيرها ، وان الفرق بين السعرين الاسرائيلي والقطري هو كلفة النقل ، فهل السعر الوطني لا يستحق علينا الاختيار والتحمل ؟ " .

 

وقال : " ان هنالك جهود حكومية واعدة في ملفات الطاقة ولكنها ليست كافية ، مشددا على ان تهويل خسائر شركة الكهرباء غير واقعية ، فالأردنيين مستعدين للتضحية والتحمل " ، حسب قوله .

 

من جانبه قال صخر النسور نقيب الجيولوجيين عبر اتصال هاتفي مع برنامج نبض البلد مساء الثلاثاء ان النقابة تعارض كافة انواع الاستيراد من اسرائيل ، حيث ان البدائل متاحة وبكثرة .

 

واضاف النسور ان الاتفاقيات الموقعة في ملف الصخر الزيتي واعدة وانه خلال عامين سيتم الانتاج من هذا المجال ، مشددا على ان هدف النقابة بشكل خاص والاردنيين عموما هو ايجاد مصادر محلية مستقلة وعدم الاستيراد من الخارج .

 

واشار النسور الى : " نحن بحاجة الى تكثيف الجهد الوطني لاستخدام المصادر البديلة للطاقة ، وبامكننا استخدام خامات اليورانيوم والصخر الزيتي والطاقة البديلة ، وفي حال حدث نقص نعتمد على الاشقاء العرب والاصدقاء وليس الارتماء في احضان الكيان الصهيوني " .

أخبار ذات صلة