"راحتي في منزلي" مُبادرة خلاقة في زمن الكورونا - فيديو

محليات
نشر: 2020-03-31 11:04 آخر تحديث: 2020-07-16 16:43
تحرير: أسيل أبو عريضة
مُبادرة "راحتي في منزلي"
مُبادرة "راحتي في منزلي"

قالت الرئيس الفخري لجمعية حماية ضحايا العُنف الأسري ريم أبو حسان إن مُبادرة "راحتي في بيتي" أطلقتها الجمعية إيمانًا منها بالدور المُساند والرديف للحكومة في التعامل مع مُختلف التحديات التي تواجُهها المملكة، إذ إنه على المُجتمع المدني أن يُقدم يد العون وخدمات الدعم الإجتماعي والإستشارات القانونية في ظل أزمة الحظر والحجر المنزلي.     

وأضافت خلال مُشاركتها في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن الجمعية تُقدم خدماتها الاستشارية عبر وسائل التواصل الخاصة بالجمعية كـ الموقع الإلكتروني وأرقام الخُبراء الموجودة على موقع الجمعية، مُشيرة إلى أن خدمات الجمعية اجتماعية وقانونية، تتمركز حول قضايا الحماية والمُشكلات الإجتماعية التي تواجه الفرد خلال تلك الفترة، إضافة إلى أنها تُجيب عن الأسئلة القانونية المُتعلقة بـ إجراءات حظر التجول.   


اقرأ أيضاً : جمعية حماية ضحايا العنف الاسري تطلق مبادرة " راحتي في منزلي"


وبينت أن الإستفسار عن قانون العمل والمركبات المُخالفة، التي تم مُصادرتها، هُما من أكثر القضايا التي تردهم أسئلة حولهما، إلا أن الاستفسار عن بعض القضايا الأُسرية الإجتماعية كان له نصيب ايضًا.     

ولفتت إلى أن " راحتي في بيتي" تحاول التشبيك والتعاون مع المؤسسات المعنية، منها "حماية الأسرة، وتكية أم علي، ووزارة التنمية" للتعامل مع القضايا التي تصل للجمعية.
وأكدت على إمكانية تواصل أصحاب المُبادرات الفردية في مُحافظات المملكة للحصول على الإستفسارات حول مُبادرتهم  وكيفية التعامل مع أهالي منطقتهم وتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لهم.   

وفي السياق ذاته؛ أوضحت أن الرسائل التوعوية التي أطلقتها الجمعية جاءت إنعكاساً لتساؤلات تصل خُبراء الجمعية، منها "علاقة الفرد بنفسه ومع عائلته خلال الحجر المنزلي، والعلاقات الأُسرية، وعلاقة الشخص بأبنائه لاحتوائهم في ظل تلك الأزمة، حيث تضمن الرسائل توضيحاً لدور المواطن في مُساندة الدولة للتعامل مع الحظر بالشكل الصحيح.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني