تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا في فلسطين.. فيديو

فلسطين
نشر: 2020-03-19 22:50 آخر تحديث: 2020-03-19 22:53
تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا في فلسطين
تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا في فلسطين
المصدر المصدر

ارتفاع جديد على اعداد المصابين بفيروس كورونا في فلسطين يسجل اليوم، هذا الارتفاع يؤكد من جديد اهمية كل الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة في مختلف المناطق، هذه الاجراءات التي ارتفعت وتيرتها اكثر من مرة كلما زاد عدد الاصابات، فيما تبرز حالات عزل للاسرى بعد اشتباه بمخالطتهم لاحد المحققين المصابين بالفيروس في سجن كورونا مع تأكيد عم تسجيل اي اصابة بينهم. 


اقرأ أيضاً : التعليم عن بعد في فلسطين.. بين حالة الطوارئ والتحديات - فيديو


أبرز ما تضمنه المؤتمر الصحفي للناطق باسم الحكومة الدكتور ابراهيم ملحم، اكد على ايجابية تعامل عائلة مصابتين جديدتين من مدينة رام الله وصلتا من فرنسا مع الحجر المنزلي ما أسهم في عدم وجود مخالطين لهم وسهل مهمة حصر تفشي الوباء في المدينة، أما المصاب الثالث من مدينة نابلس فلم يلتزم بالحجر المنزلي بعد عودته من مصر وخالط عدد كبير من المواطنين ما يعني امكانية وجود حالات جديدة خلال فحوصات العينات التي ستؤخد منهم خلال اليوم والغد.

من هنا يأتي تشديد ملحم على اهمية الالتزام بتوجيهات واجراءات الحكومة بشكل يسهم في منع توسع انتشار الفيروس الذي ما زالت الحكومة قادرة على السيطرة على بؤرة انتشاره الاكبر في محافظة بيت لحم، فيما بقية الحالات لا تذكر مقارنة بالانتشار الواسع للفيروس في مناطق اخرى، حيث تتوزع الحالات على حالتين في طولكرم واثنتين في نابلس الجديدة توجد في مركز الحجر بالمدينة أما الثانية فموجودة في مركز الحجر بمدينة اريحا، وثلاث اصابات في مركز الحجر بمدينة رام الله.


اقرأ أيضاً : عباس يخاطب الفلسطينيين: سوف نقهر كورونا


الناطق باسم الحكومة قال بان الاراضي الفلسطينية كانت امام ثلاث ثغرات كان عليها التعامل معها بشكل سريع، الاولى ما يتعلق بالمعابر الحدودية وتم التعامل معها بشكل كامل بالتنسيق مع الاردن ومصر، والثانية الحواجز وتم التعامل مع سالكيها من العمال بالتنسيق مع الاحتلال، فيما تبقى المستوطنات ثغرة ثالثة وهي اكبر بؤر انتشار الفيروس الذي تفشى في ست عشرة مستوطنة بمحيط الضفة الغربية.

مزيد من الاجراءات قد تتخذها الحكومة الفلسطينية ضمن خطواتها الجدية للسيطرة على تفشي جائحة كورونا، قد يصل الامر لربما لقطع التواصل بين المحافظات الفلسطينية باغلاقها بشكل تام كما هو حاصل مع محافظة بيت لحم، او اعلان تقييد حركة المواطنين ومنع تجولهم كما هو الحال في مدن بيت ساحور وبيت لحم وبيت جالا.

أخبار ذات صلة