متى يكون إجراء "فحص كورونا" ضروريا؟

صحة
نشر: 2020-03-19 19:32 آخر تحديث: 2020-03-19 19:32
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

يبذل العالم جهودا كبيرة من أجل مواجهة فيروس كورونا، بوسائل عدة، وتقع الفحوص المخبرية في قلب هذه الجهود.

وهناك سببان رئيسيان يدعوان أي شخص لإجراء فحص فيروس كورونا: ظهور الأعراض عليه، ومخالطة أشخاص تبينت إصابتهم بالفيروس.


اقرأ أيضاً : أكثر من 200 حالة وفاة في إسبانيا خلال الـ 24 ساعة الماضية بسبب كورونا


ومن أبرز أعراض فيروس كورونا، الإصابة بالحمى (ارتفاع درجة الحرارة)، والسعال الجاف وضيق التنفس.

لكن هذه الأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا العادية ونزلات البرد إلى حد ما، لذلك يحتاج الأمر إلى استشارة طبيب لتحديد ما إذا كان اختبار الفيروس ضروريا.

وحسب الموقع العلمي "سيانس ألايرت" فإن العاملين في المنشآت الطبية يحتاجون أيضا إلى إجراء فحص فيروس كورونا، خاصة أولئك الذين كانوا على اتصال مباشر مع مصابين بالفيروس.

والأمر ينطبق على أولئك الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أكثر ويعانون مشاكل صحية مزمنة، مثل أمراض القلب والرئة والسكري.


اقرأ أيضاً : إيران: 50 شخصا يصابون بـ"كورونا" كل ساعة ويتوفى شخص واحد كل 10 دقائق


وعلى سبيل المثال، في بداية تفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة، أوصى مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بإجراء اختبارات على الأشخاص الذين يعانون من الأعراض، لكن الأمر الذي فاجأ مسؤولي الصحة هو أن العديد من الأشخاص كانت نتيجة فحصهم إيجابية (أصيبوا بالفيروس) من دون أن تظهر عليهم أي أعراض.

وهذا يعني أن شخصا ما أصيب بالفيروس ثم نقل العدوى إلى الآخرين دون أن تظهر عليها أي أعراض، بحسب موقع "سيانس أليرت".

ولاحقا، غيرت السلطات الأميركية التعليمات، لتصبح فحص أي شخص لديه أعراض تشبه "كوفيد 19"، وبموافقة الطبيب.


اقرأ أيضاً : أول وفاة بكورونا في كوستاريكا وحظر تجول في بنما وبوليفيا وانتشار للجيش في تشيلي


ما هو الاختبار؟

بالنسبة للمرضى، عملية الاختبار سهلة ويمكن إجراؤها في أي مكان تقريبا، وهي أخذ عينة من داخل تجويف الأنف، ترسل إلى المختبر لمعرفة ما إذا كانت خلايا المرضى مصابة بالفيروس أم لا.

ويستغرق الفحص بين 24-72 ساعة، ويسعى فيه العاملون في المختبر إلى فحص المادة الوراثية للفيروس في خلايا المريض لتأكيد إصابته.

أخبار ذات صلة