حالة تعبئة في العالم للتصدي لكورونا وبارقة أمل في الصين

اقتصاد
نشر: 2020-03-19 15:30 آخر تحديث: 2020-03-19 15:30
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية
المصدر المصدر

 

 من أوروبا إلى استراليا مرورا بدول بقيت مشككة لفترة طويلة، بات العالم في حالة تأهب قصوى في مواجهة فيروس كورونا المستجد، على الرغم من بارقة أمل جاءت من الصين حيث لم تسجل أي إصابة جديدة من منشأ محلي.


اقرأ أيضاً : الغزو لرؤيا: عمره عامين ونصف .. تسجيل أول حالة اصابة طفل في الأردن بالكورونا - فيديو


ولمواجهة ما وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه "عدو للانسانية" أصيب به نحو 210 آلاف شخص وأودى بحياة أكثر من تسعة آلاف، ويهدد بإغراق العالم في الركود، أعلن عن مساعدات بمئات المليارات في أوروبا والولايات المتحدة. 

ويبدو أن البورصات الأوروبية رحبت بهذه الخطوات وانتعشت قليلا الخميس بعد تدهور في الأيام الماضية. 

وإيطاليا هي البلد الأوروبي الذي يدفع الثمن الأكبر في القارة العجوز مع اقتراب حصيلة الوفيات فيه من ثلاثة آلاف شخص، بينما يبدو أن الوباء لم يبلغ بعد "ذروته". 

وبعد أسبوع على بدء تطبيق إجراءات العزل العام، سجلت شبه الجزيرة الأربعاء وفاة 475 شخصا خلال 24 شخصا، في أخطر حصيلة تسجل في بلد واحد وقد تجاوزت حتى الأرقام الصينية في أوج انتشار المرض في ووهان، بؤرته الأولى. 

بهذه الوتيرة، يمكن أن تتقدم إيطاليا التي بلغ مجموع الوفيات فيها 2978 شخصا الخميس على الصين (3245 وفاة) لتصبح البلد الذي سجل فيه أكبر عدد من الوفيات. 

ولم تعلن الصين الخميس عن أي إصابة منشأها محلي، في سابقة منذ بدء الوباء الذي ظهر في هذا البلد في كانون الأول/ديسمبر. وتحدثت السلطات عن 34 إصابة إضافية قادمة من الخارج. 

 صمت مثير للقلق

في اسبانيا أعلنت السلطات عن حصيلة جديدة تتحدث عن وفاة 767 شخصا يشكلون زيادة نسبتها ثلاثين بالمئة خلال 24 ساعة، مع تجاوز عدد ا لإصابات فيها 17 ألفا وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة.

وتسبب فيروس كورونا في أول وفاة في إفريقيا جنوب الصحراء، في بوركينا فاسو. وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيربرييسوس إنه على إفريقيا أن "تستيقظ" وأن "تستعد للأسوأ".

ويتجاوز الفيروس الحدود المادية والاجتماعية. فقد أعلن كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي لبريكست ميشال بارنييه أن التحاليل أثبتت إصابته بالفيروس، لكنه بدا مطمئنا بشأن حالته الصحية.

من جهتها، أعلنت السلطات الإيرانية حصيلة جديد للوفيات بالفيروس بلغت 1284 شخصا، مسجلة بذلك 149 وفاة إضافية عن الأرقام السابقة. لكن الأرقام التي أعلنها نائب وزير الصحة الإيراني علي رضا رئيسي تشير أيضا إلى تباطؤ في زيادة عدد المصابين الذي يبلغ 18 ألفا و407 في جميع أنحاء البلاد.

أخبار ذات صلة