الملك و الملكة يلتقيان محمد الشاكر

محليات
نشر: 2014-11-17 13:15 آخر تحديث: 2018-11-18 21:34
الملك و الملكة يلتقيان محمد الشاكر
الملك و الملكة يلتقيان محمد الشاكر
المصدر المصدر

رؤيا - إلتقى جلالة الملك عبدالله الثاني ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله، الشاب الأردني محمد الشاكر، المُؤسس و المُدير التنفيدي لشركة طقس العرب وهي أول شركة في العالم تركز على الوطن العربي عبر تطوير وإنتاج بيانات حول الطقس بالاستناد إلى خوارزميات وعمليات حسابية وفيزيائية حصرية للمنطقة العربية، والتي يتم تشغيلها داخلياً باستخدام ما يسمى بالحواسيب فائقة القدرة (Super Computers).

وعبّر جلالة الملك في بداية اللقاء عن فخره بمدى تطور و دقة منتجات شركة طقس العرب و قال بأنه من مُستخدمي تطبيق طقس العرب الخاص بالهواتف الذكية بإستمرار إضافة إلى الموقع و أنه فخور و سعيد جداً بمدى الدقة التي وصلت إليها مُنتجات الشركة.

وإستمع جلالة الملك و جلالة الملكة إلى إيجاز من قِبل محمد الشاكر حول آخر ما توصلت إليه الشركة من حلول للأعمال الخاصة بالأحوال الجوية كتلك المُقدمة للقنوات التلفزيونية أو للمطارات الإقليمية و خطوط الطيران و غيرها من القطاعات، إضافة إلى توسع الشركة إلى المنطقة العربية ككل إنطلاقاً من المملكة. و أضاف الشاكر بأن الشركة بعد أن أصبحت إقليمية بدأت تجذب المُستثمرين و شركات الطقس العالمية إلى المنطقة و تحديداً المملكة، و تحدث الشاكر أيضاً عن لقاءاته مُؤخراً مع أبرز الاقتصاديين في أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية مُؤخراً.

وخلال الحديث مع جلالتيهما قال الشاكر بأن موقع “طقس العرب www.ArabiaWeather.com” وتطبيقاته أصبح أول وأكبر منصة إلكترونية من نوعها في الوطن العربي، حيث يوفر للمستخدمين خدمات الطقس والأحوال الجوية والأخبار المناخية والبيئية والعلمية المختلفة، وغيرها من الخدمات الأخرى المرتبطة بالطقس والأرصاد الجوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وارتفع عدد مُستخدمي تطبيقات وموقع “طقس العرب” إلى أكثر من 10 مليون مُستخدم في العام 2014، في حين يستقبل الموقع الإلكتروني وحده شهرياً أكثر من25 مليون تصفّح، من بينها 15 مليوناً من المملكة العربية السعودية فقط. و أضاف الشاكر بأن هذه المنصة و التطبيقات مدعمة بأحدث التقنيات التي تضاهي المنصات المشابهة حول العالم، و شدد الشاكر بأن هذه المُكتشفات و الانجارات كانت جميعا بسواعد أردنية بحتة و لم تكن فقط من العاصمة عمان إنما من شباب جميع محافظات المملكة.

كما استعرض الشاكر امام جلالة الملك وجلالة الملكة عددا من المزايا التي توفرها الشركة، خاصة بما يخص خدمات الشركات وحلول الأعمال، والذي تتمثل في توفير البيانات وحلول الأعمال الخاصة بالطقس إلى مختلف قطاعات الأعمال، بما في ذلك الطيران والزراعة والطاقة والملاحة والنقل والإنشاءات والإعلام كمحطات التلفزيون والراديو. و تحدث الشاكر عن مدى أهمية هذه الحلول في تفادي الشركات للخسائر المادية المباشرة وللمساعدة في الإدارة والتخطيط الأفضل، و ذلك أيضاً من خلال "نظام التنبيه المبكر Arabia Weather Early Notification System" الذي قامت الشركة بتطويرهو تُعتبر شركات الطيران والمطارات الإقليمية الأكثر إستخداماً له لما له من أثر كبير في تفادي الخسائر المادية المُباشرة الناتجة عن أحوال الطقس.

كما و تحدّث الشاكر أيضاً عن الدعم الذي يحظى به من قِبل مؤسسات القطاع الخاص كقناة رؤيا مثلاً و بعض مؤسسات القطاع العام و دورهما في مساعدة نمو الشركة من فكرة صغيرة إلى شركة أقليمية، كما تحدث الشاكر عن بعض المعيقات التي يواجهها الشباب الأردني أحياناً داخل المملكة أيضاً عند تأسيس المشاريع الريادية و النمو بها.

و كان جلالة الملكة عبد الثاني قد عبر مساء الأربعاء الماضي عن فخره بإنجازات الشباب الأردني في منتدى متخصص للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أقيم في عمان. وقال عبر صفحة الديوان الملكي الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" "كم كنت فخورا اليوم عندما تابعت الإنجازات الرائعة لشبابنا الرواد من أبناء وبنات الوطن، ممن التقيتهم وشاهدت إبداعاتهم وتميزهم خلال حضوري منتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات". وأضاف "هذا زادني ثقة بأننا، وبفضل هذا المستوى المتميز من الإبداع لشبابنا، ما زلنا نحافظ على موقعنا الريادي والمتطور في منطقتنا في هذا المجال. أعتز بكم وأتطلع للمزيد من الإنجاز معا نتقدم".

* طقس العرب إلى مُجمع الملك حسين للأعمال قريباً

و قال محمد الشاكر لجلالة الملك و جلالة الملكة بأنه تلقى دعماً من قِبل مُجمع الملك حُسين للأعمال لنقل مركز "طقس العرب" الإقليمي للأرصاد و التنبؤات الجوية إلى داخل أروقة المُجمع قريباً، ليحتضن بذلك المجمع أكبر مركز إقليمي للطقس و الأحوال الجوية في المنطقة. و قال الشاكر بأنه ما زال مواظباً على أن يبقى مركز الشركة الأردن مهما أصحبت أقليمية أو عالمية.

و مركز طقس العرب الإقليمي للأرصاد و التنبؤات الجوية هو أكبر مركز إقليمي للطقس في الوطن العربي بمساحة تصل إلى أكثر من 500م2 مُجهّز و مُزوّد بأحدث الأجهزة و التقنيات المواكبة لعلم الأرصاد الجوية في العالم و يُعتبر من أطور المراكز في الوطن العربي لرصد الطقس و التنبؤ به.
و المركز مربوط مُباشرة مع المنظمة الأوروبية لأقمار الطقس الاصطناعية (Eumetsat) عبر محطة إستقبال أقمار اصطناعية و التي من خلالها يرتبط المركز مُباشرة مع القمر الاصطناعي (Meteosat) الخاص برصد الطقس في المنطقة العربية و الأوروبية. كما و يرتبط المركز مُباشرة من خلال خطوط إتصال و بيانات مُتطورة مع مراكز التنبؤات الجوية العددية العالمية مثل (ECMWF) و (UKMET) و غيرها. إضافة إلى ذلك، فإن المركز مُتصل مُباشرة مع جميع مطارات العالم إضافة إلى محطات رصد جوي يصل عددها إلى أكثر من 10 آلاف محطة موزعة في العالم العربي و العالم.

يضم المركز أيضاً ستوديو تصوير مُجهّز لتصوير النشرات الجوية و إرسالها إلى القنوات الإعلامية المُختلفة، أو استخدامها من خلال قناة الأنترنت الخاصة بـٍ ArabiaWeather. هذا الأستوديو أيضاً مُزوّد بأحدث التقنيات التلفزيونية و الإنتاجية و التي من شأنها رفع جودة المُنتجات التلفزيونية التي توفرها الشركة.

* الملك و الشاكر و الشباب الأردني

بدوره كتب الكاتب المعروف الإستاذ باسم سكجها عبر زاويته في صحيفة السبيل عن صدى اللقاء الملكي مع الشاب محمد الشاكر تحت عنوان "الملك و الشاكر و الشباب الأردني". سكجها ذكر في مقاله بأنه، شخصياً، سعيد بهذا الدعم الملكي، فذلك الشاب عصاميّ، أثبت مواهبه وقدراته بلا واسطة، واجتاح حياتنا «الشتوية» بامكانياته العقلية المستندة إلى تقنيات متطوّرة، ولاقى ما لاقى من هجوم رسميّ، ويبقى أنّ لقاء الملك معه كان ضمن تشجيعه للشباب الأردنيين المبادرين، وهذا ما يشدّ على أياديهم، ويضعهم في قناعة أنّ ما ينتجونه معترف ومعمول به، من رأس البلاد إلى أساسها، وهذا ما يُنتج لنا، في آخر الأمر: الأردن الجديد.

* الجنود المجهولون
و يبقى الحديث أخيراً عن الجنود المجهولون و هم أكثر من ٣٠ شخص أردني من مُختلف محافظات المملكة يعملون لدى شركة طقس العرب و الذي يعود لهم الفضل بعد الله على ما وصلته الشركة من سمعة إقليمية و عالمية. و بدوره يشكر محمد الشاكر هؤلاء الأشخاص الذي كان لهم عظيم الأثر في تقدم الشركة مؤخراً كما و يشكر محمد الشاكر كل من دعمه خلال الفترات الماضية و بالأخص الشعب الأردني.

أخبار ذات صلة