التنمية : ضبط 2500 متسول وتغليظ العقوبات بحقهم

محليات
نشر: 2014-11-16 23:22 آخر تحديث: 2016-07-28 12:30
التنمية : ضبط 2500 متسول وتغليظ العقوبات بحقهم
التنمية : ضبط 2500 متسول وتغليظ العقوبات بحقهم
المصدر المصدر

رؤيا -  -  قالت وزيرة التنمية الاجتماعية المحامية ريم ابو حسان ان الوزارة تعكف حاليا على اجراء تعديل قانوني على المادة 389 من قانون العقوبات بهدف تشديد العقوبة على المتسولين لمنع تكرار التسول والحد من هذه الظاهرة.
واضافت : ان عدم وجود عقوبات رادعة بحق المتسولين سبب رئيس في انتشار الظاهرة خاصة وان نسبة التسول في ازدياد ملحوظ وان اغلبهم اوضاعهم المعيشية مرضية ويرفضون تلقي المعونات الشهرية المتكررة لانهم يجنون من التسول ما يفوق قيمة هذه المعونات، وفقا للرأي .
واشارت الى ان الوزارة ضبطت منذ بداية العام الجاري 2500 متسول ومتسولة بلغت نسبة المكررين منهم 75% من خلال تنفيذ 1530 حملة تفتيشية قامت بها لجان المكافحة منهم 1800 من البالغين وبلغت نسبة الذكور منهم 800 متسول والاناث 787 متسولة في حين بلغ عدد الاحداث المضبوطين من بداية العام الحالي 600 متسول، مبينة ان عدد المتسولين من اللاجئين السوريين بلغ 350 متسولا ومتسولة من مجموع المتسولين المضبوطين
. وفيما يتعلق بالية واجراءات التعامل مع المتسولين المضبوطين اوضحت ابو حسان ان فرق المكافحة ترسل المتسولين المضبوطين الى مركزرعاية وتأهيل المتسولين في محافظة مادبا، ويودع به الأطفال المتسولون بموجب أمر قضائي.
واشارت الى انه في حال ضبط اي متسول يتم خلال 24 ساعة الحصول على أمر قضائي من محكمة الأحداث بالتحفظ على الطفل المتسول لحين الفصل في قضيته بأي من احد القرارات كالغرامة، الكفالة، التعهد الشخصي على ولي الأمر، والنزع من الأسرة للإلحاق في احد دور رعاية الأطفال.
وبينت ابو حسان ان فرق المكافحة تتعرف كل يوم على اساليب جديدة للمتسولين خلافا للاشكال المتعارف عليها كالجلوس على حافة الشارع واستدرار عطف المواطنين حيث اصبح المتسول يتظاهر بالاعاقة او المرض والعجز اضافة الى استغلال الاطفال بشكل واضح بالتسول مؤكدة ان مسؤولية مكافحة التسول تشترك بها العديد من الجهات الحكومية وليست وزارة التنمية الاجتماعية وحدها.
واشارت الى ان دراسات الوزارة كشفت ان هناك نسبة من المتسولين لهم ارصدة بالبنوك ويمتلكون عقارات وسيارات ولكنهم يصرون على التسول ليس بهدف الحاجة بقدر ما هو سلوك اعتادوا عليه. وينتهج بعض المتسولين اساليب استغلال افراد اسرهم بالتسول فيقومون بتوزيعهم في اماكن مختلفة في ساعات الصباح الباكر وخاصة الاطفال منهم ثم يعود رب الاسرة في نهاية اليوم لجمعهم، اضافة الى ان كثيرا من البائعين يتذرعون بالبيع وهم يقومون بالتسول فان رفض المواطن الشراء منهم فانهم يبدأون باستعراض جمل تدل على مرضهم او جوعهم وحاجتهم لشراء الطعام.
واكدت ابو حسان اهمية عدم التجاوب مع المتسولين وعدم مساعدتهم كون اغلبهم قادرين على العمل ولا يرغبون بذلك مؤكدة اهمية توخي الحذر اثناء التعامل مع المتسولين الذين يمكنهم القيام بسلوكيات مزعجة للمواطنين كالسرقة او الالحاح باساليب قد تدفعهم لمساعدتهم.
يشار الى ان دائرة الإفتاء سبق وان دعت المواطنين إلى عدم التصدق على المتسولين في فتوى أصدرتها بناء على سؤال وجهته وزارة التنمية الاجتماعية. وقالت «الدائرة»إنه «لا ينبغي تشجيع المتسولين؛ بالتصدق عليهم».
وحثت «الدائرة» على نصح المتسولين ووعظهم كي لا يأكلوا أموال الناس بالباطل. وقالت «الدائرة» إنّ المتسول «يأخذ أموال الناس بغير حق، وسيسأل عنها أمام الله عز وجلّ». وتابعت أنّ «محترف هذه المهنة القبيحة يأكل أموال الناس بالباطل، ويطعم أبناءه سحتاً؛ أي مالاً حراماً» حسب نص الفتوى، ودعت من كان «في ضيق وكربة إلى مراجعة الجهات المعنية.

أخبار ذات صلة