خبير تكاليف طبية: الحديث عن تكاليف الحجر الصحي ليس من اختصاص وزير الصحة - فيديو

محليات
نشر: 2020-03-10 11:25 آخر تحديث: 2020-03-10 11:25
تحرير: زينة العبد
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بين خبير التكاليف الطبية الدكتور عماد الحطبة، أن أداء الوزارة لمواجهة فيروس كورونا، يتسم بنوع من التخبط، لا سيما ما أدلت به من تصريحات وإعلانات متتالية.

وذكر خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرناج "دنيا يا دنيا" على "رؤيا"، أن مجمل تصريحات وزارة الصحة يغلب على طابعها نوع من الاسترخاء في التعامل مع الأزمة، بدءاً من الحديث عن أهمية "الشماغ"، إلى التعامل مع أول إصابة بالفيروس، وما ذكرته الوزارة من إجراءات غير سليمة في التعامل مع الحالة ومن حولها من أشخاص، ثم الفيديوهات التي تدل على وجود خلل في الحجر.

وأوعز أن كل ما تقوم به الوزارة يعود إلى خلل في التعامل مع الأزمات بشكلٍ عام، وعدم وجود خطط بديلة لمواجهة الكوارث، موضحاَ أن الوزارة تلجأ إلى أسلوب التبرير في الحديث عن تكاليف الحجر، للهروب من فشلها في إدارة الأزمة، ومحاسبة الجهات المعنية والمسؤولين.


اقرأ أيضاً : جدل إعلامي وشعبي حول الإجراءات الرسمية لمواجهة كورونا


وأكد الحطبة أن الحديث عن تكاليف الحجر ليست من اختصاص وزير الصحة، مفترضاً أن اختصاصه يصب فقط في الحديث عن السياسات وما تقدمه من كوادر طبية، للتعامل مع الكورونا.


وبين أن وزير الصحة خانته الدقة في الحديث عن تكاليف الحجر، مؤكداً أن السرير الواحد بكل مستلزماته وبالإضافة إلى الألبسة العازلة، لا تصل كلفتهاً بتاتاً إلى 3 آلاف دينار، مشيراً إلى خلو الأرقام التي طُرحت في التصريحات الإعلامية للوزارة غير صحيحة، وإلى عدم توفر الجاهزية في التعامل مع أي أزمة طارئة.

وأظهر استطلاع أجرته "رؤيا" حول ما إن كان المشاركون يقتنعون بكلام الوزير بأن تكلفة الشخص في الحجر الصحي ما بين 120 إلى 180 ديناراً، وبينت النتائج أن 13% قالوا نعم، بينما 87% قالوا لا.

وقال الحطبة أن انعدام الثقة بين الحكومة والمواطن، جراء إدلاء تصريحات غير منطقية، مشيراً إلى مقارنة القدرات الأردنية بالصينية غير ممكنة، ولا تجوز مقارنة ما قدمته الصين لمواجهة الفيروس مقابل ما قدمته الحكومة للمواطنين.

أخبار ذات صلة

newsletter